الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
بغداد / غسان عادل
يواصل الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، فعاليات الاحتفاء بيوم الأديب العراقي ومهرجان جواهريون بنسخته الرابعة، دورة الشاعر العراقي الراحل أكرم الأمير.
ووسط حضور نوعي لأدباء العراق وطلبة كلية الإعلام امتلأت به قاعة الأصبوحة، احتضنت كلية الإعلام بجامعة بغداد فعاليات اليوم الثاني، الذي افتتح بالمعرض التشكيلي الشخصي للفنان محمد هتلر، تلا ذلك عرض مسرحي حمل عنوان "منو" لبيت المسرح في الاتحاد العام لأدباء العراق، وهو من إعداد وإخراج د.سافرة ناجي، ودراماتورج د.علاء كريم، وتمثيل كل من علي مشكور ورشا رائد وأبو القاسم محمد وإيهاب عبد الحسين.
حيث لاقى العرض المسرحي، الذي لم ينفك عن الواقع الثقافي العراقي ولم ينفصل عنه، وهو يحمل رسائل عدة أهمها كون الشعر هوية عراقية صرفة، حيث الجواهري شاعر العرب الأكبر ثيمته الأساسية، ثم السياب والبريكان والبياتي وسعدي يوسف وفوزي كريم وبلند الحيدري ومظفر النواب وحسب الشيخ جعفر، وأخرون، تفاعلاً من الحاضرين.
وشهد ختام الأصبوحة من اليوم الثاني لمهرجان جواهريون، التي أدار دفتها الشاعر علي رياض، ارتقاء كل من الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي، والرئيس الناقد علي الفواز خشبة المسرح، لتكريم كل من عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد عمار طاهر، ومعاون العميد للشؤون الإدارية طالب عبد الحميد، ومديرة النشاطات الطلابية الدكتورة راوية الشاعر، ثم تلا ذلك قراءات شعرية لمجموعة من الشعراء التي رافقها عزف موسيقي على آلة العود، إذ قص الشاعر رعد زامل شريط الأصبوحة بنصوص قصيرة صفق لها الجمهور الحاضر بحب، لتتوالى القراءات حيث الشاعر سجاد السلمي الذي ترجم في نصه معاناة كل من عشق وكل من مات، ثم تلاه الشاعر حسين جنكير، ثم الشعراء وسام الموسوي، وصالح رحيم ومسار الياسري، وحسن سامي وسعد شفان، وعلي سرمد، ومحمد جميل، والشاعرة جيمن هولا، والشاعرة نور درويش، وبرزان عبد الغني جرجيس بقصيدتين أحدهما باللغة السريانية والأخر باللغة العربية، وسيف الحمداني، والوليد خالد، وأحمد الجميلي، وطارق المحسن، وفيصل الحسني، لتختتم الأصبوحة وهذا التنوع الشعري بمسك قراءة شعرية للشاعر يحيى الرحال.