صحيفة المرأة الثقافية العدد (1) آيار 2026
في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
بغداد / غسان عادل
يواصل الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، فعاليات الاحتفاء بيوم الأديب العراقي ومهرجان جواهريون بنسخته الرابعة، دورة الشاعر العراقي الراحل أكرم الأمير.
ووسط حضور نوعي لأدباء العراق وطلبة كلية الإعلام امتلأت به قاعة الأصبوحة، احتضنت كلية الإعلام بجامعة بغداد فعاليات اليوم الثاني، الذي افتتح بالمعرض التشكيلي الشخصي للفنان محمد هتلر، تلا ذلك عرض مسرحي حمل عنوان "منو" لبيت المسرح في الاتحاد العام لأدباء العراق، وهو من إعداد وإخراج د.سافرة ناجي، ودراماتورج د.علاء كريم، وتمثيل كل من علي مشكور ورشا رائد وأبو القاسم محمد وإيهاب عبد الحسين.
حيث لاقى العرض المسرحي، الذي لم ينفك عن الواقع الثقافي العراقي ولم ينفصل عنه، وهو يحمل رسائل عدة أهمها كون الشعر هوية عراقية صرفة، حيث الجواهري شاعر العرب الأكبر ثيمته الأساسية، ثم السياب والبريكان والبياتي وسعدي يوسف وفوزي كريم وبلند الحيدري ومظفر النواب وحسب الشيخ جعفر، وأخرون، تفاعلاً من الحاضرين.
وشهد ختام الأصبوحة من اليوم الثاني لمهرجان جواهريون، التي أدار دفتها الشاعر علي رياض، ارتقاء كل من الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي، والرئيس الناقد علي الفواز خشبة المسرح، لتكريم كل من عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد عمار طاهر، ومعاون العميد للشؤون الإدارية طالب عبد الحميد، ومديرة النشاطات الطلابية الدكتورة راوية الشاعر، ثم تلا ذلك قراءات شعرية لمجموعة من الشعراء التي رافقها عزف موسيقي على آلة العود، إذ قص الشاعر رعد زامل شريط الأصبوحة بنصوص قصيرة صفق لها الجمهور الحاضر بحب، لتتوالى القراءات حيث الشاعر سجاد السلمي الذي ترجم في نصه معاناة كل من عشق وكل من مات، ثم تلاه الشاعر حسين جنكير، ثم الشعراء وسام الموسوي، وصالح رحيم ومسار الياسري، وحسن سامي وسعد شفان، وعلي سرمد، ومحمد جميل، والشاعرة جيمن هولا، والشاعرة نور درويش، وبرزان عبد الغني جرجيس بقصيدتين أحدهما باللغة السريانية والأخر باللغة العربية، وسيف الحمداني، والوليد خالد، وأحمد الجميلي، وطارق المحسن، وفيصل الحسني، لتختتم الأصبوحة وهذا التنوع الشعري بمسك قراءة شعرية للشاعر يحيى الرحال.