غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
بمشوار زاهر بالبياض والألق، تستعد محافظات الوطن لأعراسها الانتخابية، التي ستمنح ثقتها لمجالس إدارة تدير الشأن الثقافي الاتحادي بأمنيات كبيرة ترسم محطات للنهوض والإضافة والسداد.
ولطالما مثّلت المحافظات الروافد الأسمى للثقافة والأدب، فهي المانحة لقلب اتحادها سمته النوعية، وأسلوبه التخصصي الذي يزرع باقات من الورد الملوّن في بستان كبير اسمه العراق.
وهكذا سيكون الشهران المقبلان كوكبين برّاقين من النشاط والتحرّك لصنع الجمال، إذ ستحتفل كل محافظة بعد أختها باتحادها الجديد، وستتجوّل لجنة العلاقات الداخلية المثابرة من أجل إتمام هذا الاستحقاق بإتقان ورصانة بالتعاون مع الهيآت التحضيرية في المحافظات، وبدعم أصيل من كل أدباء المدن الحبيبة.
لذا.. هي دعوة للإدلاء بالصوت لمن يمثّل طموح الناخب، ودعوة للمشاركة الكبيرة والمكثّفة، فاتحادكم مؤسستكم وبيتكم الذي يعتزّ بكم، ويفرح بالتفافكم وتواجدكم المثمر بكل محفل، كما هي تهنئة ومباركة للمرشّحين من كل الأرجاء الزاهرة، للـ (١٥٦) متقدّماً بأوراقه لنيل ثقة زملائه بمشروعه وعمله وتواصله وإبداعه، والمسرّة كل المسرّة لباقاتهم العمرية والفكرية والمعرفية، من شيوخهم إلى شبابهم.
إنّ اتحادكم إذ يحيي هذه الهمّة الكبيرة، للأدباء الكبار والشباب والأديبات، فإنّه سيقف داعماً ما استطاع لكل فكرة نيّرة تضيء المقبل بعطائها وخدمتها، وتساعد الأديب على تحقيق مشروعه المخلص.
قريباً.. يكتمل اتحادكم بدراً تامّاً في سماء الثقافة، ويشرق فضاءً رحباً في مجرّات الحياة.
بفضل جمالكم، يا أرباب الكلمة الحرّة والأصيلة، أدباء الوطن ونبضه الزاخر النبيل.
#الأدباء_نبض_الوطن
#عمرالسراي