أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
تأثير الديمقراطية على المجتمع الإسلامي
جابر السوداني يطلّ بمجموعة (هاجسُ الزوال)عن منشورات الاتحاد
أكثر من 20 قصة في المجموعة الجديدة (علبة سكائر أبي) لعلي محمد
لأمٍّ تهزُّ المهدَ في حالكٍ أفقَا
حكايةُ قلبٍ يستفيضُ لكي يَرقى
تُزاحم ربّاً في بوارجِ عرشِهِ
بصوتٍ تبارى من خوارقهِ الغَرقى
وحيثُ السما جادت عليها بِمَنسمٍ
إذِ ادّخرت قوتاً لأيّامها الأشقى
وكان لها يومُ العروجِ مساحةً
وفرضاً وآياتٍ بأنساقها الأتقى
فمثلُك .. إنسلّت من الروح مهجةً
لتعلوَ في عزمٍ وقد آنَسَت مَلقَى
تبدّدُ أضغاثَاً بخافقِ شاهقٍ
وصبرٍ أماطَ الليلَ عن شاردٍ .. حقّا
تجود علينا من مناهلِ عطفِها
شعوراً تجلّى منذ باسقةٍ وُثقَى
بدون حنانِ الأمِّ في الناسِ ما جرت
مناسكُ عشقٍ في مناخاتها الأنقى
عزيزاً علينا .. أن تبدّدَ راحةً
وكم سهرت ليلاً كأنَّ بها شَوقا
فمازلتُ أروي عن تفاصيلِ حلمِها
حَديثَ سخيٍّ يستطيبُ بها نُطقا
فما هي إلّا لحظةُ البذلِ تنطوي
على باسطٍ أثرى الموائدَ والبَرقا
وكانت لنا أمٌّ تهدهدُ سَمعَنا
بهمسٍ تزيح الشكَّ .. تَستمرئُ الصِدقا
تقوم بأدنى القلبِ تحتضنُ الردى
وخلفك أسقامٌ .. تصيحُ بهم رِفقا
فليت الذي أنجاكِ منذ قيامةٍ
ترفّقَ في جذعٍ وما أحدثَ الطَلقَا
بأيِّ دعاءٍ تستحلُّ مدائني
وأنفاسُ وجدٍ يستميل لها الشَرقا
تبيتُ وما نالت من العيشِ فسحةً
بغير شيوعِ الزادِ تستعظمُ الرِزقا
وكانت فيوضاتُ الأمومةِ أفقها
متى غادرت أرضاً ..؟ فليس لنا مَرقى
إليك أحلَّ القلبُ أركانَ سعيهِ
وطافَ بحجً يبتغي منهما العِتقا
ولم يتّخذ غيرَ الإله محجّةً
لفوزٍ تسامى ليتني أدركُ الفَرقا
فيا أيَّها الموتورُ .. في عَقِّ رحمةٍ
علاك من الخسرانِ ما أنهكَ الحمقى