"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
لأمٍّ تهزُّ المهدَ في حالكٍ أفقَا
حكايةُ قلبٍ يستفيضُ لكي يَرقى
تُزاحم ربّاً في بوارجِ عرشِهِ
بصوتٍ تبارى من خوارقهِ الغَرقى
وحيثُ السما جادت عليها بِمَنسمٍ
إذِ ادّخرت قوتاً لأيّامها الأشقى
وكان لها يومُ العروجِ مساحةً
وفرضاً وآياتٍ بأنساقها الأتقى
فمثلُك .. إنسلّت من الروح مهجةً
لتعلوَ في عزمٍ وقد آنَسَت مَلقَى
تبدّدُ أضغاثَاً بخافقِ شاهقٍ
وصبرٍ أماطَ الليلَ عن شاردٍ .. حقّا
تجود علينا من مناهلِ عطفِها
شعوراً تجلّى منذ باسقةٍ وُثقَى
بدون حنانِ الأمِّ في الناسِ ما جرت
مناسكُ عشقٍ في مناخاتها الأنقى
عزيزاً علينا .. أن تبدّدَ راحةً
وكم سهرت ليلاً كأنَّ بها شَوقا
فمازلتُ أروي عن تفاصيلِ حلمِها
حَديثَ سخيٍّ يستطيبُ بها نُطقا
فما هي إلّا لحظةُ البذلِ تنطوي
على باسطٍ أثرى الموائدَ والبَرقا
وكانت لنا أمٌّ تهدهدُ سَمعَنا
بهمسٍ تزيح الشكَّ .. تَستمرئُ الصِدقا
تقوم بأدنى القلبِ تحتضنُ الردى
وخلفك أسقامٌ .. تصيحُ بهم رِفقا
فليت الذي أنجاكِ منذ قيامةٍ
ترفّقَ في جذعٍ وما أحدثَ الطَلقَا
بأيِّ دعاءٍ تستحلُّ مدائني
وأنفاسُ وجدٍ يستميل لها الشَرقا
تبيتُ وما نالت من العيشِ فسحةً
بغير شيوعِ الزادِ تستعظمُ الرِزقا
وكانت فيوضاتُ الأمومةِ أفقها
متى غادرت أرضاً ..؟ فليس لنا مَرقى
إليك أحلَّ القلبُ أركانَ سعيهِ
وطافَ بحجً يبتغي منهما العِتقا
ولم يتّخذ غيرَ الإله محجّةً
لفوزٍ تسامى ليتني أدركُ الفَرقا
فيا أيَّها الموتورُ .. في عَقِّ رحمةٍ
علاك من الخسرانِ ما أنهكَ الحمقى