نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
١ . ليس جيدا
ليس جيداً التقدم في السن
ففي وطنٍ مثل
بدلتنا الوحيدة
ستضطرُ للبكاءِ على الابناء
حين تنجو بعد هذا
العمر .
***
ليس جيداً ان تجد حبيبتكَ
بعد هذا العمر
ففي زقاقنا المبتلِّ بدمع الأرامل
عليك ان تنجو
وببساطةٍ
من جبينك المملوء بالتجاعيد
عليك ان تنجو
من شعركَ اﻻبيض ……
اذا تبقّى لكَ شعرٌ
في مثل هذا العمر
او الوطن
***
ليس جيدا ان تهرب مذعورا
اذا وجدت الديناصور حيّاً
في حديقتكَ
ففي الغابة التي هي وطنكَ
منذ قديم الزمان
كنت تهرب مذعورا
دائما
وبلا طائل
***
ليس جيداً
ان تكون الأحمق دوما
كوطنيٍ اخير
في مصعد عاطل
***
ليس جيدا ان تسألها مرارا
هل انت من '' سدني ''
- أصمتْ
ايها المتقدم في السن
ايها المترمل بالدمع
ايها اﻻحمق في مصعد عاطل
ايها الخجول من السؤال المتكرر
***
ليس جيدا
ليس جيدا
ان
تكتب
قصيدةً
حزينةً
تشبهكَ
٢ . جنازة
أدع نشيجك وحدَهُ امام جثتي
وادعوه ببسالة ميت أن يقرأ بحقي رثاء ارملة
سوف اكتبُ قصيدة غزلٍ عمودية
تحسبًا للدامعين والدامعات
اعرف ُ انهم سيكونون زرافات في هكذا واقعة...
على الأقل سيتبرّعُ السعيدون بموتي ببعض دمعاتٍ
وبالكثير من الورد الصناعي
سأدع هاتفي مفتوحا على الفيديو
ليوثقَّ اللحظة الرهيبة
والمضحكة في ذات الوقت
منديلٌ غريبٌ سينشّفُ دمعتكِ
وبالبللِّ ذاتَه
سيمسحُ غبار
التابوت
٣ . ركبة دامية
يا ولدي
قمْ بنَا الى الملعب
فالرياضياتُ تتريضُ بأسعار النفط
والجامعاتُ
تجمعُ الجوامع والحسينيات في قاعةٍ واحدة
ابن تيمية يصارعُ الصادقَ .....
وعينهُ
على حبيبتكِ اليسوعية
وانا كمهندسٍ مدني
سيحتاجني المكيّون في تنظيف الكعبة
من التمر والحجارة
يا ولدي
قم بنَا الى الملعب
أشتهي ان ارى شهيقك وزفيركَ بلا تبغٍ
أشتهي ان أراك
تسقط وتقوم
أشتهي ان تعود الى البيت بركبةٍ دامية
وثغرٍ باسم
بينما
أصابعكَ النحيلة
تفركُ الميدالية الصفراء
وتردُّ الخصلة الجميلة
عن جبينك
وتضحكُ من
صلعتي
٤ . لارسا تبصق على صحيفة ( الشرق الاوسط )
في الطريق الى
( كربلاء )
( لارسا ) تجتهد كثيراً كيلا تختنق بعبائتها
بينما قلبي يجتهد ...........
مناصراً
خطواتها الشجاعة
***
( لارسا )
تجرّني بحبل البراءة
أيّها الكهل
كم مرة أقصيتني عن هذه الصلاة ؟
***
( لارسا )
تطير مثل ( ريميديوس ) 1
كلمّا
نزفت
قِربة ( العباس )
***
( لارسا )
تبكي أول مرةٍ
على مهد لا يخصُّها
من بين الدمع تسألني .......
( عبد الله ) 2 في أيّ صف الان ؟
***
( لارسا )
مثل مقاتل في الحشد الشعبي
تمشي كنبي
ولا تفكر بالسيارت المفخخة
***
( لارسا )
تجد اليابسة مثل نورس رباني
و مثلُ ( ميدزوا ) 3
تَفتن الحمقى
بذراعها
النبية .
=======
1. بطلة ماركيز في مائة عام من العزلة
2. عبد الله الرضيع أبن الحسين أبن علي
3. آلهة أغريقية تحول من ينظر اليها حجرا