(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
وافيتَ يومَك تستعصي الذي بَعدا
يشتدُّ حيناً كموجٍ هاجَ فارتعدا
تُخفي التمرّدَ حتّى شابَ من قلقٍ
رأسٌ يدور توارى كُلّما انعقدا
و راحَ ينهلُ من أوطانِ غربتهِ
يكادُ يمطرُ من عينيك ما وجدا
يا بؤسَ قلبٍ .. غفا عمّا يكابدهُ
وما توخّى على علّاتِه انهمدا
فهل يبيتُ بلا جمرٍ إذِ اتّسعتْ
تلك الرؤى حولنا تستحضرُ الرَشَدا
يرنو إلى الشوقِ قد هاجتْ لواعجُهُ
وما تلعثمَ حتّى أدركَ الأودا
و ما تخلّفَ عن سعيٍ لو انبلجت
روحٌ تفرّتْ بليلٍ تبتغي المددا
و كادَ يُحرزُ بعضَ النيلِ من عبقٍ
يذوبُ وجداً بحلمٍ أيقظَ البلدا
إنّي سقيتُ شذا الأزهارِ من رشأ
ينسلُّ من وارفٍ أندى بمن قصدا
كما تذرّعَ عن أدنى ملامسةٍ
يرجوك كلّا .. لهتكٍ قارب العَمَدا
مهما تورّعَ في أشهارِ محنتِهِ
وما تخرّقَ ظلٌّ أحكمَ الوتدا
أخافُ من هاجسٍ
قد نالَ من شفتي
يغتالُ ذاكرتي هل ظنّني جَلَدا
يبتزُّ صوتي ..
وإنّي موغلٌ بيدٍ
أعنّفُ الوقتَ جِسراً يمتطي الجددا
وكنتُ أَهرُبُ من أوصال خيبتِهِ
ما بين نحسٍ و بخسٍ دونك الكمدا
ما كان وجهُك في مرآة عاكسةٍ
إلّا شتاتاً على أوجاعهِ انفردا
يخالطُ الآهَ يمضي في متاهتهِ
في كلِّ نأيٍ نَعَى الترحالَ و الكبدا
قد يستكنَّ لريحٍ ينثني جزعا
تخالُ من نزقٍ يصانع الأسدا
و لم يبالِ بحسمٍ يحتمي بمنىً
إذا تجنّى بغيرِ الضدِّ ما اتّحدا
و يستجيرُ بأدنى من مروءتهِ
في عابثٍ يقتفي التهميشَ والنكدا
وحبّذا لو أقامَ الرمح متّكئاً
إذا تعثّرَ حظّاً .. سايرَ الأمدا
ويستميلُ بقلبٍ ينحني شغفاً
في حافر الوقتِ
يسترعي الذي فَقَدا