كربلاء في أدب الشباب" عنواناً لأصبوحة شعرية بنادي أدب الشباب في اتحاد أدباء العراق
المأزق الثقافي/واقع العقل العلمي مثالاً"عنواناً لجلسة ثقافية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يستذكر الكاتب الراحل عزّ الدين مصطفى رسول
(الرحلة) رواية جديدة لهيثم بهنام بردى عن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق
(كافي!)مجموعة قصصية جديدة لزهير الجزائري عن منشورات اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالمترجم الكبير عبد الواحد محمد
اتحاد الأدباء ومؤسسة السجناء السياسيين يبحثان آفاق الشراكة الثقافية خلال المرحلة المقبلة
افتتاح المنفذ التسويقي المشترك الجديد لمنشورات اتحاد أدباء العراق ودار الشؤون الثقافية العامة
"نقرأ ونرسم ونمثل معاً"مبادرة ثقافية تحتضن مواهب النشء في اتحاد أدباء العراق
أصوات وتجارب تتجاور بأصبوحة شعرية لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب
وافيتَ يومَك تستعصي الذي بَعدا
يشتدُّ حيناً كموجٍ هاجَ فارتعدا
تُخفي التمرّدَ حتّى شابَ من قلقٍ
رأسٌ يدور توارى كُلّما انعقدا
و راحَ ينهلُ من أوطانِ غربتهِ
يكادُ يمطرُ من عينيك ما وجدا
يا بؤسَ قلبٍ .. غفا عمّا يكابدهُ
وما توخّى على علّاتِه انهمدا
فهل يبيتُ بلا جمرٍ إذِ اتّسعتْ
تلك الرؤى حولنا تستحضرُ الرَشَدا
يرنو إلى الشوقِ قد هاجتْ لواعجُهُ
وما تلعثمَ حتّى أدركَ الأودا
و ما تخلّفَ عن سعيٍ لو انبلجت
روحٌ تفرّتْ بليلٍ تبتغي المددا
و كادَ يُحرزُ بعضَ النيلِ من عبقٍ
يذوبُ وجداً بحلمٍ أيقظَ البلدا
إنّي سقيتُ شذا الأزهارِ من رشأ
ينسلُّ من وارفٍ أندى بمن قصدا
كما تذرّعَ عن أدنى ملامسةٍ
يرجوك كلّا .. لهتكٍ قارب العَمَدا
مهما تورّعَ في أشهارِ محنتِهِ
وما تخرّقَ ظلٌّ أحكمَ الوتدا
أخافُ من هاجسٍ
قد نالَ من شفتي
يغتالُ ذاكرتي هل ظنّني جَلَدا
يبتزُّ صوتي ..
وإنّي موغلٌ بيدٍ
أعنّفُ الوقتَ جِسراً يمتطي الجددا
وكنتُ أَهرُبُ من أوصال خيبتِهِ
ما بين نحسٍ و بخسٍ دونك الكمدا
ما كان وجهُك في مرآة عاكسةٍ
إلّا شتاتاً على أوجاعهِ انفردا
يخالطُ الآهَ يمضي في متاهتهِ
في كلِّ نأيٍ نَعَى الترحالَ و الكبدا
قد يستكنَّ لريحٍ ينثني جزعا
تخالُ من نزقٍ يصانع الأسدا
و لم يبالِ بحسمٍ يحتمي بمنىً
إذا تجنّى بغيرِ الضدِّ ما اتّحدا
و يستجيرُ بأدنى من مروءتهِ
في عابثٍ يقتفي التهميشَ والنكدا
وحبّذا لو أقامَ الرمح متّكئاً
إذا تعثّرَ حظّاً .. سايرَ الأمدا
ويستميلُ بقلبٍ ينحني شغفاً
في حافر الوقتِ
يسترعي الذي فَقَدا