في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
( هامش /1) : -
أَبْدَأ . . .
ليس لبياضه
الذي قشرته لهفتي
وﻻ لصرخة مفادها إستدراجك
إلى السرير . .
وكسر جدار إرتباكك
وليس لسواد الطريق
وهو يغص باﻻف الصور
المقلوبة . .
ينهض كل شيئ
في داخلي . .
ويفسح لك مجاﻻ للحديث .
(هامش/ 2) : -
أَبَدَاً . . .
ليس هكذا...
بحيث يجره عنوة
الى سرير مزجج
بما لم نقله . .
كي يبدد الانكسار
إي سطوة . .
وﻻ لسواده
الذي كرر ارتباك الانفاس
بين شهقة . .
حروفها حنين
لها ود وارتكاز
ينحني كل شيئ
دفعة واحدة
فيتبدد فشل خطوة مؤجلة ...
(هامش /3)...
لذاكرةِ الماءِ…
تغني النوارس..
فيصفقُ النهرُ فرحا...
(هامش / 4 )...
ربتَ على كتف الريح
لمّا استقالت المعاني...
شاعر تعرّى من طينه
وسط اجواء مضببة
بما لم يكشف عنه ..
( هامش / 5 )...
حزم النسيان...
تباع بأسعار تنافسية
على سابلة. ..
طوقتهم. ...
كف اللحظة التي ملت انحسارها