(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، وضع الشاعر أحمد عبد السادة/عضو المجلس المركزي في اتحاد الأدباء، والشاعر كاظم غيلان اكليل ورد على ضريح الجواهري في مقبرة الغرباء/دمشق. يذكر أن الجواهري الكبير كان قد أسس وترأس اتحاد الأدباء العراقيين، مع رهط من الأدباء الكبار عام 1959. وغادر الوطن بعد مقارعته النظام البعثي المقبور، ليدفن بعيدا عن وطنه الذي ردده في قصائده التي منها: أنا العراق لساني قلبه ودمي.. فراته، وكياني منه أشطارُ وتأتي هذه الزيارة لضريحه الذي يحمل قصائد تمثل الحنين إلى الوطن ،والثبات على الموقف، في وقت يستعد فيه اتحاد الأدباء لإقامة جلسة استذكار كبيرة يوم 26 تموز 2017 تضم قصائد ودراسات نقدية عن الشاعر، بحضور نخبة ثقافية وأدبية مبدعة.