نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
ضيّف الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق اجتماع اللجنة العليا لبغداد عاصمة الإبداع الأدبي. جاء ذلك في تصريح للناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء الشاعر عمر السراي:"بغداد عاصمةٌ دائمة للإبداع الأدبي، ولتفعيل هذا المشروع واصل الاتحاد دوره في رفد الحركة الأدبية بأفكار مبتكرة ومميزة، وتجيء هذه الاستضافة متزامنة مع خصوصية شهر رمضان المبارك، إذ دأبت اللجنة على عقد الاجتماعات الدورية، ويعد هذا الاجتماع نقطة مضيئة؛ لرمزية اتحاد الأدباء وديمومة تواصله مع هكذا نشاطات، خصوصاً وأن الاجتماع ضمته مكتبة الشاعر الكبير ألفريد سمعان في مبنى الاتحاد". ويذكر أن اليونسكو كانت قد اختارت بغداد مدينةً أدبية، ومن هذا الاختيار انطلقت النشاطات لتؤرشف الذاكرة الحية للمدينة. وللنهوض بهذا المشروع، اتفقت أطراف معنية بالأمر بأن تفاتح رئاسة الوزراء العراقية لتبني هذا الاختيار، فتشكلت لجنة عليا برئاسة السيدة أمينة بغداد د.ذكرى علوش، وعضوية وزارة الثقافة والسياحة والآثار ممثلة بمدير عام دائرة العلاقات الثقافية السيد فلاح العاني، ورئيس مجلس الأمناء لشبكة الإعلام العراقي الشاعر مجاهد أبو الهيل، ورئيس شبكة الإعلام العراقي الشاعر د.علي الشلاه، والشاعر شوقي عبد الأمير، وممثل اتحاد الأدباء الشاعر د.عارف الساعدي، وبيت الحكمة العراقي ممثلاً بالسيد مظفر الربيعي، ووزارة التربية العراقية ممثلة بالسيد محمود القيسي، وكذلك عضوية رئيس المجالس الثقافية السيد صادق الربيعي، ومدير إعلام وعلاقات أمانة بغداد السيد حكيم عبد الزهرة، والسيد عادل العرداوي الذي يشغل دور مقرر اللجنة، بينما يشارك المترجم د.صادق رحمة منسقاً للمشروع، الذي تصدّى له، وأسهم في متابعته منذ البداية. وتتواصل اللجنة المذكورة من خلال اجتماعاتها، ورؤاها بتقديم كل ما من شأنه الارتقاء ببغداد، وموقعها الأدبي عالمياً.