في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
دولة الكويت الشقيقة وخلال فترة وجيزة بعد حرب الخليج الثانية التي تسببت بويلات لاحصر لها وحتى للحظة ، اعيدت اليها الكهرباء مثلما كانت قبل الحرب بل اكثر مما كانت تستهلك نتيجة للتطور الكبير الذي حصل فيها .. وبالتأكيد ان هذه العافية السريعة في انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية سببها الرئيسي هو عدم وجود ( حرامية معلكة ) .. ولا حرامية مستوردة خصيصا لأعمار الكويت . اما نحن واعوذ بالله من كلمة نحن فقد تجاوزنا حدود المعقول في الكم الهائل من الحرامية ( المسيطرين ) كونهم يملكون سبل ( الفلتة ) من المسألة القانونية ومن ثم العقاب العادل الذي يستحقون . تأثرت كثيراً بخطاب الزميل الحاضر في الجلسة ( الناعسة ) من أثر السهر الطويل والصراع المرير مع ( البك والحرمس ) وحرافيش الظلام ( الجريدية ) لا تنشط هذه الكائنات الضارة الا بفضل التواطئ الواضح والصريح معها من قبل وزارة الكهرباء الوطنية والإقليمية والمسؤولين في برلمان (الكيا ) مضافا اليهم الدوارة الذين يرقون الاسلاك الكهربائية . وبدور سابق انذار او نقطة نظام هاجم الجلسة احد الأعضاء والذي تبدو عليه العافية بأجمل مايكون وهو يحذر من اتهام ( الكريم الوحيد ) في الكهرباء و( الحارس الرعديد ) ومن الف لفهم أيام النظام السابق عندما كان تأهيل الكهرباء من خلال لجنة الحشد الوطني والمليارات التي صرفت دون جدوى .. مداخلة كانت من احد الاخوة المستفيقين على احتجاج ( اخونة الفايخ ) وبصيغة استفسار عن موضوع ( الحشد الوطني ) من زمن النظام وضحها له الزميل المحذروالمنذر قائلاً: ياسيدي ( الحشد الوطني ) اوجده ( القائد الضرورة ) لكي يكرم من خلاله اكثر من أربعين ( حرامي ) لجهودهم المبذولة في تفريغ للطاقة الكهربائية في مياه الأنهار والبحيرات لكي تكون رية الأسماك واضحة لسنارات الصيادين وشباكهم وكذلك ابطال مفعول ( البمبات الناشفة ) ولكن في وقتها كان التكريم بالعملة المحلية والمطبوعة في مطبعة مابين النهرين .اما في الوقت الحاضر فان الأمور تختلف كثيرا عن سابقاتها لان قطع التيار الكهربائي ساعة واحدة عن المواطنين الذين يقطنون خارج المناطق الخاصة ؟ يقابله عدة دفاتر خضراء مجزية لبيع الضمائر والذمم ..
وقبل ان اصل الى ساحة كهرمانة ناديت سيد الجلسة قائلاً: عمي نزلني يم كهربانة والأربعين حرامي ) .