في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
قبل أربعين عاماً
كنتُ في الصف الأول الابتدائي
المدرسة كان اسمها الطليعة العربية
أيام الحرب العراقية الإيرانية
كنتُ فاشلاً في درس الرسم جداً
لا أرسم إلا دبابات وأسرى مسحولين
وشمساً خائفة
فوق أكواخ الفقراء
هكذا كنتُ
لا اجيد إلا رسم الجنود الهاربين
والطائرات النازفة فوق القرى والبنايات
لم أكن أعرف إننا نستطيع أن نرسم مزارع ونساءً جميلاتٍ
وقبلاً عابرة
كنتُ أتصور أن الحرب هي اللوحة الوحيدة التي تتكرر في كراسة الرسم
لذلك كنتُ فاشلاً في رسم الأنهر
كلما رسمتُ نهراً .... غرقتُ فيه
وكلما غازلتُ قمراً في ليل الفلاحين، انجرحتُ به
وحين كبرت
كنتُ أضحك كثيراً على رسوماتي
حتى أني انتظرتُ أربعين سنةً ليدخل صغيري المدرسة
وهاهو في الصف الأول الابتدائي
في مدرسة اسمها الجهاد
وما بين الطليعة والجهاد
زمنٌ حاشدٌ بالغائبين
ولدي الصغير يُحب الرسم
وكلما أبلغتني أمُّه بأنَّه رسَّامٌ جيد
كنتُ أركض إلى المكتبات القريبة منا
لأهديه الألوان المائية والخشبية
وها أنا أنتظرُ رسوماته كل يوم
عسى أن يرسم امرأةً جميلةً أو نهراً صغيراً
يلعب به بدلاً من حمَّامه البلاستيكي
وكنتُ أظن إن الزمن تغير
وإن الحياة ستمنح الأولاد زمناً أجمل
لكني فوجئت اليوم بلوحةٍ لطفلي الصغير
وقد انتشرت فيها الطائرات والدبابات
فيما هناك قتلى فارَّون من اللوحة
وضعهم طفلي الصغير خارج الإطار
وفي زاوية اللوحة كان هناك ملثمون
يحملون كواتم ملونةً