"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
1
ربما سيمر اسمي
عليك سريعا
كطائر شبت
في جناحه النيران
ربما ستنكرين وجهي
بعد أن شوهت ملامحَه الحروب
أنا الذي
قطعت طرقا ً ملتهبة
حتى اشتعلت على بابك قدماي
لن أذكرك في وصيتي
ولن أعدك
بحفنة من رمادي
ولكنني متقدا ً
سأنتظرك كجمرة ٍ
تنبض
في موقد النسيان .
2
غداً عندماً
يذوي في عينيك البنفسج
سيرتد بصري
خائباً وهو كسير
عندها سنفترق
أنت كسفينة
في قاع الزمن
وأنا كشراع على ضفاف الوجع
غير أننا
كلما حان دفءٌ
وتجلى حنين
سنلتقي
كبذرتين
تحت جليد النسيان.
3
ما كان ينبغي
لنا ركوبه
هذا القطار
الذي لا يوصلنا إلى العقل
ولا يغادر محطات الجنون
كم كان ...
من الأجدر بي
أن أظل في كهوف العدم
على أن
أهبط إلى هذا الوجود
مصحوباً بنزف شديد
في الذاكرة
وبنوبات ٍمسعورة ٍ من الأرق
ترى ..
هل لي من رجعة ؟
إلى سيرتي الأولى
إلى تلك النطفة
التي كانت ترفل
بالأمن والدفء
وهي تنحدر
من صلب ٍإلى أخر
قبل أن يُحكم عليها
بعد القذف
مرة بالنفي
ومرة بالهجر والنسيان.