في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
يا أبناء بلاد الرافدين..
أيتها الأديبات..
أيها الأدباء..
تجيء هذه الكلمة في ذكرى تشرين، ومائها الرقراق وهو يطهر مسافة السوء، ومساحة العمالة والخيانة التي مارسها المتنفذون على مر سلطة الاستبداد البائدة، وأكمل عليها هؤلاء القادمون من أنفاق اللؤم والانتقام مجهزين على آخر حلم يتنفس في محارة انتظار.
إنها ثورة تشرين الباسلة وقد اصطبغت قمصان أبنائها بالأحمر من بنادق مأجورة وأصوات مشبوهة تحاول التشويش على نقاء صوت الثوار وذلك بتوزيع تهم جزاف لامحل لها من المنطق والعقل قاصدة خلط الأوراق لكسب الوقت لمزيد من السلطة الجائرة.
أيها الأحبة..
يقف اتحادكم اليوم، الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، وهو يتابع راهننا العراقي المحتدم بصفحاته الاجتماعية والسياسية والثقافية والعلمية موقفاً حاسماً لا حياد فيه، مؤكداً ذلك في كلّ مناشطه اليومية على مستوى الإبداع والثقافة والمتابعة المهنية والإعلامية والجماهيرية التي انبثق من أتونها، كما وقف في كل التظاهرات التي تنادي بحق الشعب، وكما هبّت الأقلام والخطوات لتنتفض ضد الخراب، منذ انطلاق جذوة تشرين، لتختلط الهتافات بالنصوص الأدبية، وتتوهّج المواقف المستمرة في الدفاع عن الحرية والكرامة.
يا أرباب الكلمة الحرّة والأصيلة..
لقد قدّمتم على مرّ زمن التظاهرات مثالاً للوطنية والإباء، مع شرائح المجتمع كلها، ومع أبناء وطنكم الحبيب، وأكّدتم على النبض النبيل والمشرق الصادح منكم، وانطلاقاً من مواقفكم، نؤكد على ضرورة اتخاذ الخطوات الجادة لإنقاذ البلد من سيل الدمار الذي يعانيه، كما نؤكد أن اتحادنا سيظل مطالباً باسم الشعب حتى تحقيق الخلاص، كما سيظل ذلك الطود الشامخ الذي لن يتنازل عن مبادئه الوطنية، ورؤيته المدنية الديمقراطية، التي عبّرت عنها انتفاضة تشرين الخالدة الشعبية ضد اجراءات المحاصصة والمناطقية والتهميش والتغييب للابطال المشاركين بوعي في مشهدية الانتفاضة البطلة، وسيواصل تفانيه لإيصال رسالة للدولة العراقية كلها، بضرورة الكشف عن القتلة ومحاكمتهم، وتحقيق كل ما نادى به المتظاهرون من مطالب تصنع صورة الوطن المرتجى، الوطن الذي سالت دماء التشرينيين من أجله.
دمتم للأدب والثقافة والجمال،
ودام منهج ثورة تشرين الذي لابد أن يتحقق بعد أن عبّده الأبناء الأحرار بدمائهم.
الرحمة لأرواح الشهداء،
المجد لكل المضحّين في سوح النضال،
الحرية لكل المعتقلين والمغيّبين قسراً، وهم يهتفون للوطن،
والخزي والعار للقتلة والطغاة.
اتحاد أدباء العراق
١ تشرين الأول ٢٠٢٠