"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
كلما ازدادت سنواتنا شمساً
نضجتْ أثمارُها ثم جفّتْ وخفّتْ.
وكان للنسمة حق التلاعب بأغصانها،
وكان للغربة وجهها وقلبها
وصمتها ورعدها الخفي ،
وكانت شرفاتها العالية تتهدم
مثل أساطير أغمضتْ عليها جناتُ الطفولةِ أبوابَها .
كلما ازدادت سنواتنا ضوءا ،
تكشّفتْ عوالمُ مضغتْها أفواهُ الأحلامِ،
عوالم عميقةٌ كالنِعَم لكنها ضائعة .
الأيام وهي تدور حول أنوارها
تذرف أعماراً من الظلال
وتتقشر حتى يتفتتُ لبها .
هكذا هي الغربة
حقيقة الإنكسار أمام الحقائق الساطعة،
حقيقة انكشافك على التراب ،
على وحدتك وهي تتصاعد كالخضرة في شرايين الأشجار ،
على ذاتك وهي تهشُّ على قطعان السراب وتبكي.
هذه هي الغربة
أمكنةٌ واسعةٌ ،لهاثُ طفولاتٍ تتراكض للأهل،
وقد أحكمتْ الحروبُ عليهم ذاكرتَها .
هذه هي الغربة
وحدك تحيا لتتذكر
وحدك تقذف في ظلام الغربة قمر ذاكرتك .