(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
I
راياتُ
جودِكِ في الهوا خلابُ
دربُ الشذى فمذاقُهُ الأطيابُ
أنا لو رأيتُ
بك المنارةَ انكفي
وأصيحُ
في قيد الجوى أسبابُ
II
انا لو رأيت
بك الأسى زاحَ الأسى
مولايَ
عندي في الفؤادِ عتابُ
انا ما ارتويتُ
من الحسين بلاسما
إذ في
رزايا العمر يُطرقُ بابُ
III
انا ما طرحتُ
الى الغياهِب انجُمي
فالريحُ
عشبي في الطريق ملابُ
انا لا ازيدُ
على القوارعِ جمرةً
انا ما شربتُ
فبالكؤوس يبابُ
IV
طفٌ بكفي والمنايا اضلعي
ويطيحُ
كفي في الثرى ينسابُ
طفٌ تخللُ
دمعتي ومصائبي
وتدورُ
في ملء الجفون ذئابُ
V
بحّ الصريخُ وذي المآثرِ بيرقٌ
شغفٌ
الى بيت الرسول سحابُ
مرت بي
الويلاتُ شوقاً ضارياً
للآن يُروى فالرضابُ رضابُ
VI
مهما
حلا عند الضحى مترجرجاً
فالصوتُ
ازكى في الضريح رهابُ
وطويتُ
موجي والقواربُ اقفلت
فالدربُ
في صُبحِ الحسينِ شرابُ
VII
لو هالَ
في هيمانِ عمري ( علقمٌ )
متصحرٌ ، إن الحسينَ كتابُ
لكنما
صوتَ الطفوفِ بداخلي
والباءُ
في وهج القصيد مصابُ
فكسرتها
كيما تقفقف في الذرى
والى مقامِكَ يقصد الأحبابُ