نادي النقد في اتحاد الأدباء يحتفي بمشروع د. مالك المطلبي الجديد الخاص بالسارد محمد خضير
اتحاد الأدباء والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بأندية القراءة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025
نادي القراءة في اتحاد الأدباء يناقش رواية (الجبل الخامس) لباولو كويلو
بأكثر من عشرين قصيدة.. منشورات الاتحاد تصدر (آخرُ وصايا هابيل)لمؤيد نجرس
(آِكِلي الحَوّ المعروف خطأً بِاسم “المُنَمْنَمَةُ الآسيَويَّة)
موثقة لتجربة فكرية وشعرية.. منشورات الاتحاد تصدر مختارات جديدة للشاعر عبد المنعم حمندي
نادي السرد في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الروائي عزيز الشعباني
حوار أدبي مفتوح حول السرد والرواية والسينما في اتحاد الأدباء..
(الإخراج السينمائي بين الحِرفة والإبداع)… كتاب جديد يعمّق فهم الصورة عن منشورات الاتحاد
من زحف التجاعيد على جبهاتنا، وارتجاف النبض في أوردتنا، وأجمل ساعات هذا الزمن، ما نحتفلُ بها مؤطِّرين تفاصيلها بالخلود. ولأن هذه اللحظة هي الأبهى، اسمحوا لي بأن أنطق باسم أدباء الوطن، لأصوغَ من وهج الحروف اكليل نجم يزيّن أرواحكم الناصعة ... فنحن إذ نلتقي الآن ... لا نُعنى بالشعر والأدب خاصةً، والثقافة عامةً، فهمّنا الإنساني بوصلةٌ لأفكارنا التي تؤمن بالوطن. الوطن الذي ظلّ حلماً متحققاً لدى السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين ... باختصار ... الوطن الذي يحققه العراقيون كل شهقة قصيدة، وكل إشراقة مفردة. السيدات .. السادة .. للأعياد نكهتها .. وأسعدها تلك التي لا تخصّ جهةً من دون أخرى. وعيد ( أكيتو ) الذي يجمعنا بمهرجانه اليوم نموذج حي للهوية الوطنية العامة. فكثيرا ما يمتاز الإنسان عن أخيه بلونه أو انتمائه أو دينه أو حتى حبّه للأشياء. لكن مناسبةً كالتي تجمعنا هنا مدارٌ لاستلال ثوابت تطوّقنا برونقها، وتمنح القلب النديَّ فرصةً للاستلقاء في نثيث شمس واحدة .. وقمر واحد .. ونهرين أوحدين .. وحدود واحدة .. وأفكار واحدة .. أ ليست الأرض التي نعيش عليها هي أرضٌ واحدة ؟ لذا صار لنا أن نعود إلى بيوتنا لنطرّزها برقيم قديم تعلوه عجلةُ الحضارة المسمارية الحيّة، وصار لنا أن نقفو خطى الأمم العظيمة حين يجلس الجدُّ إلى أحفاده ليحدّثهم عن البلاد. تلك التي نزَّ الدم ملوّناً بالشباب وهم يذودون عن أسوار أرزها، وتسارعت السواعدُ لتبنيَ مسلّاتها، وتقافزت الأكفُّ لترصفَ طوبَ زقوّراتها قطع حلوى، والنخلَ شموعاً للميلاد. أنتم أيّها الأدباء .. يامن تكوّرون طينَ الكلمات على هيأة عصافير وأغنيات. أنتم من سيقود الضوء لزاوية العتمة، حين تنحتون في ذاكرة كل طفل وتلميذ شعار الأمة المتكاتفة، وهي تحتفل معا بعيد استقلالها، لا عن شيء .. إنما إلى كل الأشياء. أنتم أيُها الجلجامشيون .. يا من رأيتم .. وأريتموه كل شيء .. ستحققون عشبة الخلود في أوراق كتبكم البيض، وتوطّئون صوت الحرب بموسيقى الحياة. فشكرا لهذه الأرض التي نراها من على سطح قمر قريب زرقاء وخضراء. وشكرا للأحاديث الملتهبة بالشوق للمبدعات والمبدعين. وشكرا لاتحاد الأدباء والكتاب السريان وهو يجمع في دفء كسائه الوطنَ الأشم بجهاته الأربع، مضيفا إليها جهات بقدرها .. مخيالا .. وأدبا .. ومعرفة .. ووطنية. للشاعرات والشعراء .. للقاصّات والقصّاصين .. للروائيات والروائيين .. للناقدات والنقاد .. للباحثات والباحثين .. ألف شكر ومحبة. ولكلّ من أسهم ببرعم صوت، ووشاح وجود .. والسلام .. السلام .. السلام .. السلام .. من قلب اتحادكم العام .. نصوغ لكم ألف ألف سلام.