(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
الداكيــر*
إلى .... أبي في غيابه المتكرر
حبيب السامر
تتمرأى الهياكل..
الصدأ
انْتشلَ وجه الحديد.
مــثل قـــوارير شائخـــة،
تعلن
تهجيـــن اليبـــاب.
بلزوجة الأصياف
- وحملنا الزاد
الداكير – يا أبي –
تنوس
في صدغيه الفصول،
من يحمل مطــرقتك الآن ؟
قالـــتها الشطـــآن،
ونسجت جثة المدى.
الطرق العتيقة
نحو المسفن،
مثل الأفعى
الأشجار حانية،
على – ماء الحِب –
- صيوان* في دوامة
خبأ ضحكته
الصفائح ....
يا أبي
طوعتها ..... رصفتها ...
صيرتها مركباً
بأجنحة الصباح،
كنا نمرح
بطواف الطفولة.
في جــرار مـثقوبـــة
يسكب الزمن سنواته
ثقيل – هو التامي* - يا أبي
قالها كريم*
معذرة
الإسكلة باقية
الكرين مد ذراعه
في الفضاء
كنــا نـــصغي
للمطرقـــة
تصفع وجه الحديد
أشياؤك في رئتــي
مــوجة من حنيــن
ناصر ، حســـن اللحام *،
أصدقاء المركب القديم،
الداكير يا أبي
مطحنة المعدن.
تخلف هياكلاً عائمة
تتمرأى
يحتفي بها الماء
دعنا نلمس،
نقبل بدلتك
نعلقها شراعاً
نبحر بها أنىّ نشاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الداكير : منطقة بصرية تعنى بصناعة السفن
• حسن ، صيوان ، ناصر : أصدقاء أبي
• كريم : شقيق الشاعر
• التامي : آلة مساعدة تستخدم في أعمالهم