"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
وحدكِ من يجمع أشلائي
من حروبٍ عشتها وأعيشها وسأعيشها
أو تعرفين
طالما حدّثتُ الجنود الموتى
عن شفتُكِ السفلى
نعم السُفلى بالتحديد
إذْ كانت ملاذي
من حربٍ تقرصني
كلما قلتُ أُحبكِ
أُحدثُهم عنكِ كلّما متّ
وأعادوني لحربٍ طازجة
هل تعلمين
ذات مرةٍ ضحكَ أكثرهم
موتاً و أحلاماً
حينما سمعني
أقولُ : بأنكِ أشهى من رغيفِ خبزٍ
في الأرضِ الحرام
أو تعرفين
حينما متُّ آخر مرة
في الحرب التي كان رقمها ( نسيت )
كنت أشاهدُ كحلتكِ الجنوبية
وهي تسيل على خدِّك
الذي طالما شاهدتُ الملائكة تغازلهُ
حتى أنني سألتُ القتيل البليد القريب مني
والذي سبقني بالموت بحربين ونصف
كيف لا ينصهر كوكب الأرض
من أجل هذه العيون
لم يكُ هذا البليد يسمعني
لانشغالِهِ بحورية ناهدة
أو تعرفين
ليس بيني وبينك
سوى هذي الحرب
وحفلات شُواء الأحلام
قد لا تعلمين أن الموتى الذين يشبهونني
يَشوِونَ أَحْلَامهم كي تثمل الحرب
أو تعرفين
أني أُحبكِ وكفى
وليسقُط العالم