في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
صِحابٌ هُمومي لا يُفارِقْنَ مَهجَعـي
يُسامِرْنَ آهاتي وَيَعْشَقْنَ أَدمُعـــــــي
تَكاثَرْنَ من خَمسينَ حولاً بخافِقـــي
فَصُرنَ نديماتٍ يُغازِلْنَ أضلُعــــــي
أُحاوِرُ في صَمتٍ تَواريخَ غُربَتـــي
قَديماً رَضَعتُ الحُزنَ طفلاً ولـم أَعِ
تَنامى معَ الأَيّامِ صَبراً جَرَعتُــــــهُ
فأَكتُمُهُ كِبْراً بِقَلبٍ مُرَقَّــــــــــــــــعِ
لقد ضاعَ عمري خلفَ حُلمٍ رجوتُهُ
تناءى فأعدو والبلايا عَدَت مَعـــــي
صدى ذكرياتٍ في شرودي يُجيرُني
فيا تُعسَ أصدائِي ويا تُعسَ مَسْمَعي
أُرَمِّمُ أشلائي بِوهمٍ صَنَعتُهُ
فتَنهارُ أحلامي ويَهفو تَطلُّعي
أُقلِّبُها من كلِّ جَنبٍ مواجِعي
نِصالُ سَكاكينٍ غَزَت كلَّ موضِعِ
ِ
جَموحَاً بَدَأتُ العُمرَ لكِنَّما الأَســى
تَمادى فَأَدماني وَصَفَّدَ أَذرعــــــي
هوَ الشَّيبُ والأَيّامُ والهَمُّ واللَّظـــى
لُجامٌ وهذا الدَّمعُ ليــسَ بِمشفِــــعِ
كبَرتُ وهذا الليلُ ناءٍ بِفَجـــــــرِهِ
وناءَ هلالُ العيدِ من غيرِ مَطلَــعِ
فيا عَتباتِ السَعدِ رِفقاً فَإِنَّنـــــــي
وَقَفتُ طَويلاً عِندَ بابِكِ فاشرَعي
وَخَلّي بقايا العمرِ من دونِ غُصَّةٍ
وداري جراحاتي وَشُفّي توجُّعـي