في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
للأدباء و الكتاب في العراق مـُــــديناً و مستنكراً لما جاء في صحيفة ( الشرق الأوسط ) من متبنياتٍ كاذبة و مغرضة تمسُّ العراقيين كافة ً , و تحاول أن تدقَّ الفرقة بين مكونات الشعب المتآخي , من خلال الإساءة للشرف الاجتماعي , و الطقوس الدينية النبيلة . و نحن ُ إذ نحارب ُ هذا النمط من الاستعداء , و نعدُّه ُ حرباً تقاد ُ في الضدِّ من الإنسانية التي يصرُّ العراق على أن يتحلى بها , و يمارس جمالياتها , ندعو الجهات الصحفية و الإعلامية و القضائية , إلى المباشرة باتخاذ الطرق الكفيلة بإحقاق الحقِّ و محاسبة المسؤولين عن مثل هذه التصريحات و الأخبار الزائفة , و تتبع سند الخبر و الكشف عن الجهات التي تبنته على وفق مشروع ٍ يهدف ُ إلى الفرقة و الانتقاص و توجيه أصابع الاتهام بما يفت ُّ عضد أبناء الوطن الواحد . إن مثل هذه المحاولات الدنيئة باتت مكشوفة ً من لدن العراقيين , و إنَّ القضاء العادل و التحقيق المهني , هما الوسيلتان المثليان لتلقين كلِّ من تسوِّل ُ له نفسه تشويه الصفات العراقية , و بث الفرقة بين مكونات الشعب , لإفشال الأهداف المعلنة و الخفية لهذه الجهات , و هي تدفع ُ الاتهامات عنها لتوفر فرصة ً لبثِّ روح القمع الصحفي للآراء . و بقي أن نشيرَ , بأن شرفَ العراقيين و العراقيات يمثل ُ وحدة ً واحدةً لا تتجزأ , و أن مسؤولية الدفاع عن كلِّ التظاهرات القويمة وطنية ً و دينية ً و اجتماعية ً و ثقافية ً و فنية ًو رياضية ًهي مسؤولية ٌ تضامنية و واجبة ٌ على كلِّ من يوالي هذا التراب َ و ينعم ُ بفيئه , لقطع دابر كلِّ الفتن , و الشروعِ إلى نقطة انطلاق ٍ تتوحد فيها النوايا و الأحلام , لصناعة ِ وطنٍ سيستمر ُ بروحه الوثابة دائما , كما نتمنى أن لا تشغلنا عصيــُّــهم عن مساندة قواتنا البطلة و هي تدحر ُ أبشع قوى الظلام , فردُّنا عليهم سيكون بتحرير العراق من الإرهاب و الإرهابيين من أمثالهم , و كنسهم مع آخر معاقل الشر ِّ إلى زواياهم المريضة . عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء