"الناقد بين الحياد والتواطؤ" عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
"حدائق الوجوه وأقنعة السرد"دراسة جديدة للناقد د.ضياء خضير
"الغريب في أروقة المحاكم/قصص مثيرة من قلب المحاكم العراقية" كتاب جديد للباحث حيان إبراهيم الخياط
اتحاد أدباء العراق يصدر العدد الثاالث من مجلة"الأديب العراقي" للعام 2026
"عبارة ترذم بلا إيقاع" أحدث الدراسات النقدية لعلاوي كاظم كشيش
"مواطن بصرياثا" دراسة جديدة للناقد عبد الحليم مهودر عن منشورات اتحاد الأدباء
ختام فعاليات مهرجان "مئوية الرواد" بعد ثلاثة أيام إبداعية متواصلة
قراءات شعرية إستذكاراً للخالدين
فلا بدَّ لنا من أن نمتلك الحياة . الحياة التي صنعها راحلٌ حاضرٌ لن نقف لنعيه اليوم ، بل نهبّ لنؤطره بالورود و هي تحمله جداراً رابعاً اخترقه فنُّه حين حاكى الجماهير . و من قلب كل هذا البياض ، يشيّع اتحاد الأدباء العراقيين فنان الشعب يوسف العاني ، الكاتب و الممثل و الإنسان . القامة العراقية التي حفرت اسمها في سجّل تأسيس الاتحاد منذ بواكيره الأولى ، و قدّمت ما من شأنه أن يظلَّ ذاكرةً تمشي على قدم و روح . و من فيافي غربته الأثيرة ، و تقاسيم صوته المسافر في آخر أيامه الندية ، و أنفاسه التي شبعت إهمالاً حكومياً مؤكدا ، نحملُ مع حروف نعينا إصراراً نضعه طوقاً في عنق الدولة العراقية ، لتتحمل جهد و مبادرة نقل جثمانه إلى وطنه الذي طالما شخص على مسارحه ميزاناً للإبداع ، ليظل محجّاً للأدباء و الفنانين . فما زلنا نغصُّ بلوعة نازك الملائكة متوسدةً ثرى مصر ، و غيرها ممن صنعوا بلاداً تتجول على أراجيح الغيم . مستثمرين الفرصة لإعلاء الصوت ليتفكّر من يعيثون بمقدرات الحكم اليوم ، بأن تكوين وطنٍ جاذب لرموزه واجب لن نتنازل عنه ، و أن السؤال المكرر الدائم عن ( لماذا يرحلُ العراقيون بعيداً عن وطنهم ؟ ) سيظل يجلدهم ما حيينا ، و ما رحلوا . الخلود لك .. سادن المسرح العراقي ، إن حضورك الدائم سيبزغ من عيني ( سعيد أفندي ) لتظل ( النخلة ) مزدانة ( بجيرانها ) الطيبين . عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء