"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
الذئاب التي تحرسنا اكلت كل شيء
فلا بدَّ لنا من أن نمتلك الحياة . الحياة التي صنعها راحلٌ حاضرٌ لن نقف لنعيه اليوم ، بل نهبّ لنؤطره بالورود و هي تحمله جداراً رابعاً اخترقه فنُّه حين حاكى الجماهير . و من قلب كل هذا البياض ، يشيّع اتحاد الأدباء العراقيين فنان الشعب يوسف العاني ، الكاتب و الممثل و الإنسان . القامة العراقية التي حفرت اسمها في سجّل تأسيس الاتحاد منذ بواكيره الأولى ، و قدّمت ما من شأنه أن يظلَّ ذاكرةً تمشي على قدم و روح . و من فيافي غربته الأثيرة ، و تقاسيم صوته المسافر في آخر أيامه الندية ، و أنفاسه التي شبعت إهمالاً حكومياً مؤكدا ، نحملُ مع حروف نعينا إصراراً نضعه طوقاً في عنق الدولة العراقية ، لتتحمل جهد و مبادرة نقل جثمانه إلى وطنه الذي طالما شخص على مسارحه ميزاناً للإبداع ، ليظل محجّاً للأدباء و الفنانين . فما زلنا نغصُّ بلوعة نازك الملائكة متوسدةً ثرى مصر ، و غيرها ممن صنعوا بلاداً تتجول على أراجيح الغيم . مستثمرين الفرصة لإعلاء الصوت ليتفكّر من يعيثون بمقدرات الحكم اليوم ، بأن تكوين وطنٍ جاذب لرموزه واجب لن نتنازل عنه ، و أن السؤال المكرر الدائم عن ( لماذا يرحلُ العراقيون بعيداً عن وطنهم ؟ ) سيظل يجلدهم ما حيينا ، و ما رحلوا . الخلود لك .. سادن المسرح العراقي ، إن حضورك الدائم سيبزغ من عيني ( سعيد أفندي ) لتظل ( النخلة ) مزدانة ( بجيرانها ) الطيبين . عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء