نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
في طريق الليل
ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار
لا تسل عني لماذا جنتي في النار
جنتي في النار
فالهوى أسرار
والذي بغضي على جمر الغض أسرار
يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه
كيف النار تطفي النار؟
يا غريب الدار
إنها أقدار
كل ما في الكون مقدار وأيام له
إلا الهوى
ما يومه يوم...ولا مقداره مقدار
لم نجد فيما قطار العمر
يدنو من بقايا الدرب من ضوء على شيء
وقد ضج الأسى أسراب
والهوى أسراب
كنت تدعونا وأسرعنا
وجدنا هذه الدنيا محطات بلا ركاب
ثم سافرنا على أيامنا أغراب
لم يودعنا بهذا إلا الصدى
أو نخلة تبكي على الأحباب
يا غريبا يطرق الأبواب
والهوى أبواب
نحن من باب الشجى
ذي الزخرف الرمزي والألغاز والمغزى
وما غنى على أزمانه زرياب
كلنا قد تاب يوما
ثم ألفى نفسه
قد تاب عما تاب
كان ما في الكون أصحاب وأيام له إلا الهوى
ما يومه يوم....
ولا أصحابه أصحاب
نخلة في الزاب
كان يأتي العمر يقضي صبوة فيها
ويصغي للأقاصيص التي من آخر الدنيا
هنا يفضي بها الأعراب
هب عصف الريح واه يوماه يوم
وانتهى كل الذي قد تاه من دنيا
ومن عمر ومن أحباب
هاهنا ينهل في صمت رماد الموت
يخفي ملعب الأتراب
كم طرقنا بابك السري في وجد وخوف
لم تجبنا
وابتعدنا فرسخا هجرا
فألفيناك سكران جوابا
فلم نغفر ولم تغفر كلانا مدع كذاب
كل غي تاب
إنما غي وغي فيك قد غابا
وراء النرجس المكتوب للغياب
قد شغلنا ليلة بالكأس
والأخرى بأخت الكأس
و الكاسات صح الذي يسقيك إياها
لها انساب
يا غريبا بابه غرب الحمى
مفتوح للربح والأشباح والأعشاب
قم بنا نفخ الخزامى طاب
ننتمي للسر
لا تسأل لماذا ألف مفتاح لهذي الباب
لا تسل
من عادة أن تكثر الأقوال
فيمن ذاق خمر الخمر في المحراب
لم يقع في الشك
إلا إنه من لسعة الأوساخ
تنمو خمر الأعناب
لم يقل فيها جناسا أو طباقا إنما إطلاق
نبه العشاق
مدفن أودى بلا هجر ولا وصل بباب الطاقة
مرهق من خرقة الدنيا على أكتافه
لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق
لم يكن أغفى
وحبات الندى سالت على إغفائه شوطاً
ودب الفجر في أوصاله رقراق
آه مما فزمن إغفاءة لم تلمس الأحداق
أي طير لا يرى إلا بما ينجاب عن ترديده البني
سعف النخل والأعذاق
موغل في السر مندس بنار الماء في الأعماق
يا طائر يحكي لماء أزرق بالوجد في الأعماق
ما أبعد الأعماق
ما أبعد الأعماق
لم يطق يوما ولم يأبه بمن قد فاق
مشفق مشتاق
كله إطراق
أثملته الخمر صحوا
فانبرى يبكي
وأطفال الزمان الغر ضجوا
حوله سخرية في عالم الأسواق
قل لأهل الحي
هل في الدور من عشق لهذا المبتلى ترياق
نقطة في العشق تكفي
نقطة تكفي
فلا تكثر عليك الحبر والأوراق
كل من في الكون تنقيط له إلا الهوى
فاحذر..
فبالتنقيط (نهوي)
واسأل العشاق
* * *