سبت أضاءته شمس السياب

  • 3-10-2026, 14:15
  • نشاطات ثقافية
  • 1 مشاهدة

سبت أضاءته شمس السياب

بغداد / محمد إسماعيل
تصوير / فيصل الحسني
أدار نائب أمين عام إتحاد الأدباء الناقد علي الفواز، جلسة إستضاءت بوهج نور السياب، صباح اليوم.. السبت ٣ تشرين الأول الحالي، على قاعة مضيف القصب في إقرأ تاون بشارع المتنبي، شارك فيها النقاد أن. فاضل ثامر ود. أحمد بلبولة ود. حسن المجالي ود. ضياء الثامري.. قال الفواز "حين يختتم المهرجان بالسياب له دلالة كبيرة؛ لأن السياب هو العراب.. حامل العصا، وتاريخنا حافل بمن هيمنوا على الصحراء مثلما هيمنوا على اللغة.. السياب شاكس فخرق السائد، حتى صار حامل قميص الخطيئة.. طارداً الرماد من الموقد؛ لتشكيل مفهوم جديد.. أقصى الراسخ وأحل اللحظة السيابية".
وتحدث د. حسن المجالي.. من الأردن، عن التحولات والأثر في القصيدة السيابية، قائلاً "أستعيد اللحظة التي عبر فيها السياب الى المستقبل" وأكد "تفردت نازك الملائكة بالتنظير، وإندفع السياب في الأداء الميداني القصيدة" مضيفاً "الجمهور العربي إنشد إلى الإيقاع هاملاً الفكرة؛ لذا محاولة السياب مغامرة تشاكس الفطرة العربية الموغلة الى قرون.. وما زالت حاضرة، وهي أجمل ما يلقى على الجمهور ويطربه".
وواسى د. أحمد بلبولة، آلام السياب " لا بد من مواجهة عيشنا ما بعد الحداثة.. الذكاء الاصطناعي ومؤدياته.. عصر ما بعد الإنسان، وتوقف المشروع الشعري الفردي، وحلول الشعر الجماعي، وتسيد القصيدة العمودية، وتقلص القصيدة الحرة وإنماش قصيدة النثر.. وحين نتأمل تجربة السياب، نجده باعثاً روح التحدي لدى مجايليه ومن تلوه.. إنه إبن فلسفة الحداثة ".
وتحدث د. ضياء الثامري، عن نقد النقد في الجامعات العربية ـ النقد حول تجربة السياب مثالاً "السياب أصبح ظاهرة إنسانية وشعرية متفردة.. موته المبكر، لكنه حظي بدراسات تفوق سواه، فالحديث عن نقد السياب يتعمم إلى تجربة جيله كاملاً".