لا يوجد لصوص في منزلنا

  • 23-06-2026, 13:29
  • مسرح
  • 24 مشاهدة

لا يوجد لصوص في منزلنا

لمسرح الدمى

الشخصيات:

الثعلب

الجد

الدب

الراوي 

المشهد الأول:

(في المقدِّمة، على اليسار أشجارٌ ، وعلى اليمين منزلٌ قروي. في الخلفية حقلٌ )

الراوي: هناك معجزاتٌ كثيرةٌ في العالم. و معجزتنا هي .. لكنني سأروي لكم الآن حكايةً رائعة ليست عن سمكة، ولا عن طائر، بل عن ثعلبٍ ماكر.

(يخرج الثعلب من خلف الأشجار.)

الثعلب: (يغنّي) في الغابة الكثيفة، جميع الحيوانات تعرف الثعلب، أحمر فاقع، ماكر،وقح، سيخدع الجميع ويخدعهم، لن يخسر أبدًا، من السهل الثراء.

(ينحني الثعلب ويلتقط حذاءً قديمًا.)

الثعلب: (لنفسه) يا إلهي انظر، أحدهم رمى حذاءً . لا أثر لواحدٍ آخر.

(الثعلب ينظر حوله.)

الثعلب: (بحماس) لماذا أضيع هذه الأشياء الجميلة؟ ثعلب ماكر مثلي يحتاج حتى

لحذاء. يا لي من محظوظ؛ سآخذ هذا معي إلى القرية.

(الثعلب يمشي نحو البيت.)

الثعلب: (يغنّي) في الغابة الكثيفة، جميع الحيوانات تعرف الثعلب، أحمر فاقع، ماكر، وقح، سيخدع الجميع ويخدعهم، لن يخسر أبدًا، من السهل الثراء.

(يأتي الثعلب إلى المنزل ويطرق الباب.)

الثعلب: طرق... طرق...

(الجد ينظر من النافذة.)

الجد: من هناك؟

الثعلب: الثعلب، جئت أطلب مكانًا للإقامة ليلاً.

الجد: لا أستطيع السماح لك بالدخول، المكان ضيق، ولا توجد مساحة لكَ.

الثعلب: لا أحتاج الكثير. أنا سعيد في أي مكان. لا أحتاج مقعدًا أو سريرًا للنوم.

سأستلقي على المقعد، وسأخفي ذيلي تحته يا رجل، دعني أدخل.

الجد: فليكن، تفضل بالدخول.

(يُظهر الثعلب للجد الحذاء.)

الثعلب: وسأضع هذا الحذاء الصغير بجانب الدجاجات، وغدًا صباحًا سآخذه من الحظيرة، تأكد من أنه لن يضيع.

الجد: (يتثاءب) اللصوص لا يحتاجونه، فيه ثقب واحد فقط. لن يصِبْه شيء.

(يدخل الثعلب إلى المنزل. يختفي الجد من النافذة.)

الراوي: استراح الثعلب قليلاً، وجلس بجانب النافذة، وبدأ بالتخطيط لحيلة، وبدأ يغنّي أغنية.

( الثعلب ينظر من النافذة.)

الثعلب: (يغنّي) النجوم تتلألأ، والقمر ينير السماء. جميع من في المنزل يغطّون في النوم، وأنا الوحيد المستيقظ. ناموا، ناموا، ناموا يا جماعة، حان وقت نومكم جميعًا. لا تدعوا شيئًا يوقظكم حتى الصباح.

الراوي: الجميع نائمون، لكن الثعلب بقيَّ مستيقظاً

(يخرج الثعلب من المنزل بحذائه.)

الراوي: فأخذ حذاءه وألقاه في الحقل حتى لا يجده أحد.

(يرمي الثعلب حذاءه ويعود إلى البيت.)

الراوي: ثم استلقى على المقعد، ووضع ذيله تحته، وغطّ في نومٍ عميق. بزغ الفجر من النافذة، وصاح الديك معلنًا بزوغ الفجر. أشرقت الشمس.

الراوي: خرج الثعلب الصغير من فراشه، وبدأ بالصراخ في جميع أنحاء المنزل

ويتهم أصحابه.

(الثعلب يركض خارج المنزل.)

الثعلب: (يصرخ) في جنح الليل المظلم، سُرق حذائي، كيف يكون هذا؟ سرقة ونهب! ماذا يحدث؟ يا إلهي إن لم تريدوا العار، فأعطوني دَجاجة. وإلا فسأخبر

الجميع عن هذه المصيبة، وسيعرف جميع الجيران أنكم لصوص

(يخرج الجد من المنزل ويعطي الثعلب دجاجة.)

الجد: أيها الثعلب الصغير، خذها لا تقل شيئًا سيئًا. لصٌّ سرق من منزلنا، لذا فالذنب علينا.

(الثعلب يأخذ الدجاجة من الجد.)

الراوي: أخذ الثعلب الدجاجة وخرج راضيًا.

(الجد يختبئ في المنزل. الثعلب يركض إلى الغابة. ثم يخرج من خلف الأشجار مجددًا.)

الثعلب: (متعجرفاً) لقد كنت بارعًا في خدعتي، لكن هذه مجرد البداية لسوء حظّ الصالحين. سأعود إلى القرية.

(الثعلب يمشي نحو البيت.)

الثعلب: (يغنّي) في الغابة الكثيفة، جميع الحيوانات تعرف الثعلب، أحمر فاقع، ماكر، وقح، سيخدع الجميع ويخدعهم، لن يخسر أبدًا، من السهل الثراء.

(يأتي الثعلب إلى المنزل ويطرق الباب.)

الثعلب: طرق... طرق...

(الجد ينظر من النافذة.)

الجد: من هناك؟

الثعلب: الثعلب، جئت أسأل عن مكانٍ للإقامة ليلاً.

الجد: لا أستطيع السماح لك بالدخول، المكان ضيق، ولا توجد مساحة لكَ.

الثعلب: لا أحتاج الكثير. أنا سعيد في أي مكان. لا أحتاج مقعدًا أو سريرًا للنوم.

سأستلقي على المقعد، وسأخفي ذيلي تحته يا رجل، دعني أدخل.

الجد: يا أحمر الشعر، تعال.

(الثعلب يُظهر للجد الدجاجة.)

الثعلب: الدجاجة ما زالت معي. سأضعها مع الإوز، وغدًا صباحًا سآخذها من الحظيرة. احرصوا ألا تُسرق.

الجد: لم نأخذ شيئًا لا يخصنا، لا يوجد لصوص في منزلنا، أقسم بذلك.

(يدخل الثعلب إلى المنزل. يختبئ الجد في النافذة.)

الراوي: استراح الثعلب قليلاً، وجلس بجانب النافذة وبدأ بالتخطيط لحيلة، وبدأ يغنّي أغنيته العزيزة على قلبه

( الثعلب ينظر من النافذة.)

الثعلب: (يغنّي) النجوم تتلألأ، والقمر ينير السماء. جميع من في المنزل يغطّون في النوم، وأنا الوحيد المستيقظ. ناموا، ناموا، ناموا يا جماعة، حان وقت نومكم جميعًا. لا تدعوا شيئًا يوقظكم حتى الصباح.

الراوي: الجميع نائمون، لكن الثعلب بقي مستيقظًا.

(الثعلب يخرج من البيت ومعه دجاجة.)

الراوي: أخذ دجاجته، تحت جنح الظلام، وأخفاها بين الشجيرات.

(يحمل الثعلب الدجاجة إلى الغابة ثم يعود إلى المنزل.)

الراوي: ثم استلقى على المقعد، ووضع ذيله تحته، وغطّ في نوم عميق. بزغ الفجر من النافذة، وصاح الديك معلنًا بزوغ الفجر. أشرقت الشمس.

الراوي: خرج الثعلب الصغير من فراشه، وبدأ بالصراخ في جميع أنحاء المنزل

وشجب أصحابه، تمامًا كما فعل في وقتٍ سابق.

(الثعلب يركض خارج المنزل.)

الثعلب: (يصرخ) سُرقت دجاجتي، كيف يكون هذا؟ سراق! ماذا يحدث؟ يا إلهي

إن كنتم لا تريدون الفضائح، فأعطوني إوزة. وإلا فسأخبر الجميع عن هذه

المصيبة، وسيعرف جميع الجيران أنكم لصوص

(يخرج الجد من المنزل ويعطي الثعلب الإوزة.)

الجد: (متأسفًا) يا ثعلبي الصغير، خذها لا تقل شيئًا سيئًا. لصٌّ سرق من منزلنا، لذا فالذنب علينا.

(الثعلب يأخذ الإوزة من الجد.)

الراوي: أخذ الثعلب الإوزة وخرج راضيًا.

(الجد يختبئ في المنزل. الثعلب يركض إلى الغابة. ثم يخرج من خلف الأشجار مجددًا.)

الثعلب: (متعجرفًا) نجحتُ بذكاء، وحصلتُ على ما أردتُ، لسوء حظّ الناس الطيبين،سأعود إلى القرية.

(الثعلب يمشي نحو البيت وهو يحمل الإوزة)

الثعلب: (يغنّي) في الغابة الكثيفة، جميع الحيوانات تعرف الثعلب، أحمر فاقع، ماكر،وقح، سيخدع الجميع ويخدعهم، لن يخسر أبدًا، من السهل الثراء.

(يأتي الثعلب إلى المنزل ويطرق الباب.)

الثعلب: طرق... طرق...

(الجد ينظر من النافذة.)

الجد: من هناك؟

الثعلب: الثعلب، جئت أسأل عن مكانٍ للإقامة ليلاً.

الجد: لا أستطيع السماح لك بالدخول، المكان ضيق، ولا توجد مساحة لك.

الثعلب: لا أحتاج الكثير. أنا سعيد في أي مكان. لا أحتاج مقعدًا أو سريرًا للنوم.

سأستلقي على المقعد، وسأخفي ذيلي تحته يا رجل، دعني أدخل.

الجد: فليكن، تفضل بالدخول.

(الثعلب يُظهر للجد الإوزة.)

الثعلب: جدي، أين أضع الإوزة التي أحملها؟ سوف أضعها في الحظيرة مع الغنم،وغدًا الصبح سأخرجها من الحظيرة، احرصوا عليها من السرقة.

الجد: لم نأخذ شيئًا لا يخصنا، لا يوجد لصوص في منزلنا، أقسم بذلك.

(يدخل الثعلب إلى المنزل. يختبئ الجد في النافذة.)

الراوي: استراح الثعلب قليلاً وجلس بجانب النافذة وبدأ بالتخطيط لحيلة، وبدأ يغنّي أغنيته العزيزة على قلبه

(تغرب الشمس. يحل الظلام. تظهر النجوم والقمر في السماء. الثعلب ينظر من النافذة.)

الثعلب: (يغنّي) النجوم تتلألأ، والقمر ينير السماء. جميع من في المنزل يغطّون في النوم، وأنا الوحيد المستيقظ. ناموا، ناموا، ناموا يا جماعة، حان وقت نومكم جميعًا. لا تدعوا شيئًا يوقظكم حتى الصباح.

الراوي: الجميع نائمون، لكن الثعلب بقي مستيقظًا.

(الثعلب يخرج من البيت ومعه الاوزة.)

الراوي: أخذ أوزته الصغيرة، وأخفاها تحت جنح الظلام في الشجيرات.

(يحمل الثعلب الإوزة إلى الغابة ثم يعود إلى المنزل.)

الراوي: ثم استلقى على المقعد، ووضع ذيله تحته، وغطّ في نوم عميق. بزغ الفجر من النافذة، وصاح الديك معلنًا بزوغ الفجر. أشرقت الشمس.

الراوي: خرج الثعلب الصغير من فراشه، وبدأ بالصراخ في جميع أنحاء المنزل

وشجب أصحابه، تمامًا كما فعل في وقتٍ سابق.

(الثعلب يركض خارج المنزل.)

الثعلب: (يصرخ) سُرقت أوزتي، كيف يكون هذا؟ سراق ! ماذا يحدث؟ يا إلهي

إن كنتم لا تريدون العار والفضيحة، فأعطوني لحمَ ضأن. وإلا فسأخبر

عن هذه المصيبة، وسيعرف جميع الجيران أنكم لصوص

(يخرج الجد من المنزل ويعطي الثعلب خروفًا.)

الجد: (متأسفًا) يا ثعلبي الصغير، خذه ولا تقل شيئًا سيئًا، لصٌّ سرق من منزلنا،لذا فالذنب علينا.

(الثعلب يأخذ الخروف من الجد.)

الراوي: وأخذ الثعلب الخروف إلى الغابة.

(يختفي الجد داخل المنزل. جرّ الثعلب الخروف وهو يثغِي إلى الغابة. ثم

ظهر من خلف الأشجار مُجددًا.)

الثعلب: (متعجرفًا) يا لها من خدعة ذكية، لقد خدعت جدي بذكاء، لسوء حظ الناس الطيبين، سأعود إلى القرية.

(الثعلب يمشي نحو البيت.)

الثعلب: (يغنّي) في الغابة الكثيفة، جميع الحيوانات تعرف الثعلب، أحمر فاقع، ماكر، وقح، سيخدع الجميع ويخدعهم، لن يخسر أبدًا، بل سيجد طريقه من السهل الثراء.

(يأتي الثعلب إلى المنزل وهو يقود الخروف ويطرق الباب.)

الثعلب: طرق... طرق...

(الجد ينظر من النافذة.)

الجد: من هناك؟

الثعلب: الثعلب، جئت أسأل عن مكانٍ للإقامة ليلاً.

الجد: لا أستطيع السماح لك بالدخول، المكان ضيق، ولا توجد مساحة لك.

الثعلب: لا أحتاج الكثير. أنا سعيد في أي مكان. لا أحتاج مقعدًا أو سريرًا للنوم.

سأستلقي على المقعد، وسأخفي ذيلي تحته يا رجل، دعني أدخل.

الجد: أيها الثعلب الصغير، تعال ادخل...

(يُظهر الثعلب للجد الحمل.)

الثعلب: والكبش أين أضعه؟ سأضعه مع الثيران، وغدًا صباحًا سآخذه من الحظيرة. احرصوا ألا يُسرق.

الجد: لم نأخذ شيئًا لا يخصنا، لا يوجد لصوص في منزلنا، أقسم بذلك.

(يدخل الثعلب إلى المنزل. اختبأ الجد في النافذة.)

الراوي: استراح الثعلب قليلاً وجلس بجانب النافذة وبدأ بالتخطيط لحيلة، وبدأ يغنّي أغنيته العزيزة على قلبه

(تغرب الشمس. يحل الظلام. تظهر النجوم والقمر في السماء. ثعلب ينظر من النافذة.)

الثعلب: (يغنّي) النجوم تتلألأ، والقمر ينير السماء. جميع من في المنزل يغطّون في النوم، وأنا الوحيد المستيقظ. ناموا، ناموا، ناموا يا جماعة، حان وقت نومكم جميعًا. لا تدعوا شيئًا يوقظكم حتى الصباح.

الراوي: الجميع نائمون، لكن الثعلب بقي مستيقظًا.

(الثعلب يخرج من البيت مع الخروف)