نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
(الحياة الشعرية) تأملات في جوهر القصيدة وعلاقة الشاعر بالعالم..
إصدار جديد للناقد هاشم شفيق عن منشورات الاتحاد
إعلام الاتحاد | بغداد
صدر حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق كتابٌ جديد حمل عنوان (الحياة الشعرية / تأملات وأفكار ورؤى) للناقد والشاعر هاشم شفيق، وجاء في (١٦٥) صفحة.
يمثل هذا الإصدار إضافة نوعية إلى مكتبة النقد الشعري العراقي والعربي، إذ يتناول المؤلف فيه جملة من الموضوعات التي تتقاطع عند جوهر التجربة الشعرية والإنسانية، مثل التأمل في الشعر والنقد والقلق الوجودي والبعد الموسيقي في النص والشعر الحياتي والفن واللامعقول والإيحاء الشعري، وغيرها من المحاور التي تكشف عمق رؤية الكاتب.
وقال شفيق في مقدمة كتابه،تكاد تشكل علاقتي بالشعر حياتي كلها، فمنذ اليفاع والبكوريات الأولى، وجدت أني أقرزم الشعر، وأقرضه وأدبج أغنيات بسيطة، كانت تقترب من القصيدة المحكية لبساطتها، وسهولة حفظها، والدندنة بها وترديدها بين نفسي، أو أمام أهلي وبعض أصدقاء طفولتي.
ويتابع الكاتب واصفاً بداياته الشعرية قائلاً، وجدت أن الشعر يشبه الحياة البسيطة، يشبه الأغنية، ويشبه حكايات الجارة ودرويش المحلة، ولذا كانت تلك التآليف الممزوجة بالإيقاعات والتموجات النغمية قريبة في منحاها إلى حسّ الحداة والمنشدين البداهة، والقوّالين العفويين، وشعراء السليقة، وهي لا تبتعد كذلك عن حسّ الخطيب المنتدب للمناسبات الدينية وهو يجود الكلام ويصقله بصوته الأبح الذي جرشته الأدعية المغناة والتسابيح الدنيوية.
ويضيف بالقول،من هنا بدا نسيج القصيدة لديّ في بداياتها شبيهاً بقطعة مرقّعة بالنشيد والدعاء والتهليل والأهزوجة والموال، وصولاً إلى الأغنية العادية، حتى تم لي بعد حين، وأنا أخوض غمار التجارب والقراءات الشعرية والوصول إلى القصيدة الحديثة ثم القصيدة الجديدة، وهي تتقدم نحو الأجدّ والأكثر حداثة.
#منشورات_الاتحاد_العام_للأدباء_والكتاب_في_العراق
#الأدباء_نبض_الوطن