صحيفة المرأة الثقافية العدد (1) آيار 2026
في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
نصّ الكلمة التي ألقاها الأمين العام لاتحاد أدباء العراق الشاعر ابراهيم الخياط عصر الاثنين ٢٧ أيار ٢٠١٩ على قاعة (لالش بحراني) في ناحية بعشيقة بمحافظة نينوى، بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس منتدى بعشيقة الثقافي: مساء الخير على بعشيقة الخير.. أستاذنا العَلم طلال حسن.. أساتذتي الأجلاء.. زميلاتي العزيزات .. زملائي الأعزاء.. الضيوف الأكارم.. باسم الجواهري واتحاده الكبير.. اتحاد أدباء العراق، أحييكِم يا أهلنا.. يا خير أهل ودار، وأنقلُ لكم تحياتِ قيادة اتحادنا وأعضائه كافة.. وباسمهم أحيي بعشيقة المترعة بالزيتون والراشي والرحيق المختوم والطيبة والثقافة والجمال والنضال، أحيي بعشيقة المنتدى الثقافي المائز. وأشكرُ رئاسة المنتدى المثابر وهيأته... ولهم نقدّم تحيات الاحترام والتقدير والعرفان، ونشدّ على أيديهم لأن أفضل ردّ على الاٍرهاب والظلام والتطرف والتكفير هو بإشاعة الثقافة والنور والعقلنة والتنوع والتعدد واحترام الرأي الآخر.. أيها المحتفلون الأكارم.. يا أهلنا.. يا من اكتويتم بنار بل بنيران الظلم، هنيئاً لكم التحرير والحريّة، وأقول لبناتنا من الإيزيديات بإنّكنّ أنتنّ شرفنا وشرف العراق وشرف الإنسانية، فذئاب الكهوف من داعش وأيتام البعث قد استهدفوا بكنّ العالم المتحضر برمّته.. تلويحة محبة للناجيات.. وتلويحة تضامن مع اللواتي ما زلن سبايا مختطفاتٍ معتقلات أسيرات،، ونقول لهنّ: - إنكنّ جميعاً بناتٌ ونساءٌ قديسات، يا من حملتنّ آلام العالم كلّه.. (هل أرضٌ هذه الكرة الأرضية أم وكرُ ذئاب؟ ماذا يُدعى هذا؟) أيّها الحفل الكريم.. تحية لمنتدى بعشيقة الثقافي وهو يحتفل بالذكرى الأولى لتأسيسه، وهذا ما كان مستحيلا حتى التفكير به قبل سنتين وثلاث.. ونحن نجدد دعمنا المعنوي والمالي لكم، وندعوكم لإقامة مهرجان وطني سنوي وكلّ الشروط متوفرة ويكفي انتسابكم لنينوى الحضارة واتحاد أدبائها العريق شرطاً محفزا.. سلامٌ على ايزيدخان.. وسلامٌ عليكم..