"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
كذبة صحفية
قالت الداخلية: إنها كذبة صحفية، فالسماء لا تُمطر لحمًا... لكن الناس لم تكف عن التجمهر في ساحة الميدان الشرقي بشكل يومي... فأوفدت خبيرًا إلى المكان. تأمل الخبير قطعة اللحم الحمراء، فوجدها نابضة بالحياة، فهَمْهَم مع نفسه: "ثبت لدينا خلو طرف الداخلية من العلاقة، فالأمر لا يوحي بجريمة ما." فكتب في تقريره الذي سلمه إلى مكتب الوزير: وجدت "لا شيء".
الداخلية تطلب من الخبير متابعة الموقف لأن وسائل الإعلام ما زالت تُصعّد من الموقف.
في اليوم الثاني وجد الخبير أن قطعة اللحم قد نبت لها ذراعان في جنبها. كتب: وجدت لا شيء بذراعين.
في اليوم الثالث وجدها قد أخرجت رأسًا بتفاصيل دقيقة، فكتب:
وجدت لا شيء بذراعين ورأس.
في اليوم الرابع وجدها قد أخرجت أطرافًا سُفلى... فتحت عينيها، رمقت الخبير، قرفصت.. ثم نهضت، وطلبت أن يعيرها ملابسه الحكومية وأن ينام في مكانها.
تقول الصحافة:
"الموقف لا يُحمد عقباه، والتحولات مستمرة في ساحة الميدان:
"خبير واقف و(لا شيء) ممدد."
الداخلية غلقت المحضر قائلة:
إنها مجرد كذبة صحفية.