(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
كذبة صحفية
قالت الداخلية: إنها كذبة صحفية، فالسماء لا تُمطر لحمًا... لكن الناس لم تكف عن التجمهر في ساحة الميدان الشرقي بشكل يومي... فأوفدت خبيرًا إلى المكان. تأمل الخبير قطعة اللحم الحمراء، فوجدها نابضة بالحياة، فهَمْهَم مع نفسه: "ثبت لدينا خلو طرف الداخلية من العلاقة، فالأمر لا يوحي بجريمة ما." فكتب في تقريره الذي سلمه إلى مكتب الوزير: وجدت "لا شيء".
الداخلية تطلب من الخبير متابعة الموقف لأن وسائل الإعلام ما زالت تُصعّد من الموقف.
في اليوم الثاني وجد الخبير أن قطعة اللحم قد نبت لها ذراعان في جنبها. كتب: وجدت لا شيء بذراعين.
في اليوم الثالث وجدها قد أخرجت رأسًا بتفاصيل دقيقة، فكتب:
وجدت لا شيء بذراعين ورأس.
في اليوم الرابع وجدها قد أخرجت أطرافًا سُفلى... فتحت عينيها، رمقت الخبير، قرفصت.. ثم نهضت، وطلبت أن يعيرها ملابسه الحكومية وأن ينام في مكانها.
تقول الصحافة:
"الموقف لا يُحمد عقباه، والتحولات مستمرة في ساحة الميدان:
"خبير واقف و(لا شيء) ممدد."
الداخلية غلقت المحضر قائلة:
إنها مجرد كذبة صحفية.