"للشعر غداً موسيقاه "إصدار شعري لأنمار الجراح يحتفي بالذات والوجود
"ماوراء الضباب" عمل سردي للقاص محمد العلوي
"نصوص المرقاة"إصدار قصصي لمحمد حياوي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
صدور المجموعة الشعرية "أغنيات بلا رئة" للشاعر رضا مهند
حين يصبح العقل منطقةً خاضعة للسلطة
اتحاد أدباء العراق يحتفي بالروائي نعيم آل مسافر وكتابه "الموريسكيون في الرواية العربية"
"إلقاءُ قبضٍ على قلمٍ هارب"مجموعة شعرية جديدة للشاعر د.محمود حيدر الخياط
"وقفاتٌ مُعتّقة" عمل شعري جديد لمحمد الحاج هادي
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(103)-حزيران-2026
خيطٌ أبيض
يلوحُ للغدِ بصمتِ الفجرِ،
غصةٌ في رئةِ الكلمةِ؛
تلوكُ الخيبةَ بفمٍ أدردَ
تساقطتْ أمنياتهُ لطولِ الانتظارِ!
لا صبرَ في مواعيدِ العشّاقِ،
الدّقائقُ طويلةٌ
تشبهُ ليلَ الشّتاءِ
فلِمَ يبارحُني النومُ كلما اقتربَ موعدُ اللقاءِ؟!
بعدَ الثانيةَ عشرةَ صباحًا
يكونُ البوحُ نديًّا؛
تغمسهُ همساتٌ دافئة
تتقلّبُ بينَ شهقةِ حبٍّ ونشوةِ وصالٍ
فوقَ أسرَّةٍ عارية!
عجيبٌ ذاكَ الخيطُ
يتلوّى حولَ الخصرِ دونَ رقيبٍ!
بعضُ الخيوطِ غارقةٌ في النّعيمِ
تلتفُّ حولَ الأثداءِ لتفيضَ جداولُ خمرٍ بكؤوسٍ بيضاءَ!
مسكينٌ أيّها الشّاعرُ
كثيرُ الحلمِ
تتدثّرُ بنصوصٍ من خيالٍ؛
فهل يتسلّلُ النّورُ إلى نهارِ القصيدةِ
التي أضلّتِ الطّريقَ إلى دوربِ الشّعراء؟ .
علاء سعود الدليمي