مجلة الأديب العراقي العدد 1 لسنة 65 - 2026
(مُبيد الحسرات)إصدار مسرحي جديد لعلي عبد النبي الزيدي عن منشورات اتحاد الأدباء
(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات
(كان يُلوّح للموتى) نصوص مسرحية تستنطق الذاكرة والغياب لعماد كاظم عبدالله
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يصدر العدد الأول من مجلة(الأديب العراقي)لهذا العام
مجلس تأبين الروائية القديرة لطفية الدليمي
(الرؤى الإخراجية في المسرح ونقد السرديات) كتاب جديد للناقد د.عقيل مهدي يوسف
(أدب الشباب… شعراً وسرداً)للناقد د.سمير الخليل
رحلة الحب
في البداياتِ
يتجرّد المعنى من حقيقتهِ
يظلّ سَجينَ القلبِ
يوصلنا حتى منتصف الطريق
و يبزغ المعنى من جديدْ
في المنتصف يوشك القلب أن يتوقفَ
نسيرُ وحدنا
و يتركنا القلبُ
نقول : أيا قلب لم تكن أنت حيئنذ
ألست انت من أوصلنا ؟
يقول : لا ، أنتمُ من هويتم الوصول و عشقتم الذبولَ
و هذا العذاب كان حلمكم الاثيرْ
ننتفضُ كما ينتفض الحريق
ننتفض و نصرخ : كلّا ايها القلبُ
كلّا
و ننتفضُ
يعلو الصراخ ،
يتبدد الصراخ
و نغفو وحدنا
و نسير في الطرقات وحدنا
و آمالنا على الأيامِ
و القلب ها هو صار يتركنا
لا شيء قلنا سوى نصّ القدر
مُراد القدر و ما تريده السماء
و قلنا في الحكاية الأولى،لا شيءَ الا الحب
ثمّ أنفلت الحبلُ
و تجدد السيلُ
و انهدّ الجبل الشاهق
و صرنا نقول في منتصف الحكاية : لا شيءَ نريد سوى الراحةٍ من الحب ...
أما في نهاية الحكاية ، نشيخُ
و نكتب الآلام في الذاكرة الهرمة
و نقول : ها نحن كبرنا
القمرُ كُبر معنا
الشمس كبرت معنا
و النجوم و الذكريات كَبُرتْ
نعم لقد كبرنا،و هرم الزمان و المكان
و أما الحب،فحكايةٌ تُروى
و قصة تذكر ،
و لا شيء فيها سوى الآلام...فاتركوها
كمال انمار
تعريف بالكاتب / كاتب و صيدلاني عراقي ، لي مقالات و نصوص نثرية نشرها في الجرائد و المواقع المحلية و العربية و منها على سبيل المثال موقع الجزيرة القطري جريدة الصباح العراقية و صحيفة القبس الكويتية المعروفة و جرائد إتحاد الأدباء و الكتاب وجريدة الدستور و جريدة أوروك و مواقع كثيرة و منها صوت العراق،و الحوار المتمدن و نخيل عراقي.
صدر لي ديوان ذكريات الغياب