أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
أمثلة
كروحٍ
كلما وصلتْ
لآمالٍ لها بعدُ
يثورُ بوجهِها قلقٌ عظيمٌ
ما لهُ حدُ
و يعصرُ ليلها أرقٌ
لتبدو مثلما يبدو
و حتى الصبح
حاصرها
بشمسٍ نورُها جندُ
كبحرٍ
لم يعشْ أبداً
هدوءًا ما لهُ قصدُ
ليهدأَ موجُ غربتهِ
ويسكنَ سطحَهُ الودُ
وينفضُ حزنهُ سفنًا
ويسعدَ جزرَهُ المدُ
كـ بَرٍ مطلقٍ حذرٍ
من التيهِ الذي يغدو
كبستانٍ بلا ثمرٍ
كئيبٍ
خانهُ الوردُ
كبيتٍ
في نوافذهِ وصايا
كلها بردُ
فظلَ بجوفهِ بئرًا
عليهِ العظمُ والجلدُ
ينامُ
وحلمهُ طُرقٌ
ويصحو
فجرهُ السدُ
بهِ الدنيا إذا لعبتْ
يحققُ غلها النردُ
فلا دربٌ سيوصلهُ
تجمهرَ حولهُ الحقدُ
ولا انثى تشاركهُ
ولا خصرٌ
ولا نهدُ
ليبقى وحدهُ حقًا
ويحضنَ قلبهُ الفقدُ
فهذي كلُ أمثلتي
ولي بجذورهِا مهدُ
...ه
يحيى الرحال
٢٠٢٥/٤/٨كروحٍ
كلما وصلتْ
لآمالٍ لها بعدُ
يثورُ بوجهِها قلقٌ عظيمٌ
ما لهُ حدُ
و يعصرُ ليلها أرقٌ
لتبدو مثلما يبدو
و حتى الصبح
حاصرها
بشمسٍ نورُها جندُ
كبحرٍ
لم يعشْ أبداً
هدوءًا ما لهُ قصدُ
ليهدأَ موجُ غربتهِ
ويسكنَ سطحَهُ الودُ
وينفضُ حزنهُ سفنًا
ويسعدَ جزرَهُ المدُ
كـ بَرٍ مطلقٍ حذرٍ
من التيهِ الذي يغدو
كبستانٍ بلا ثمرٍ
كئيبٍ
خانهُ الوردُ
كبيتٍ
في نوافذهِ وصايا
كلها بردُ
فظلَ بجوفهِ بئرًا
عليهِ العظمُ والجلدُ
ينامُ
وحلمهُ طُرقٌ
ويصحو
فجرهُ السدُ
بهِ الدنيا إذا لعبتْ
يحققُ غلها النردُ
فلا دربٌ سيوصلهُ
تجمهرَ حولهُ الحقدُ
ولا انثى تشاركهُ
ولا خصرٌ
ولا نهدُ
ليبقى وحدهُ حقًا
ويحضنَ قلبهُ الفقدُ
فهذي كلُ أمثلتي
ولي بجذورهِا مهدُ
...
يحيى الرحال
٢٠٢٥/٤/٨