نبض الشباب ولغة المستقبل في كتاب.. (مَا لَم تقُلهُ شِنكالْ) الصادر حديثاً عن منشورات الاتحاد
(أيام للأسئلة أيام للاختيار)سرد إنساني عن الحرب والسياسة والذاكرة للروائي يوسف أبو الفوز
د.راوية الشاعر تغمر القارئ في مجموعتها الشعرية الجديدة حديثاً الصادرة عن منشورات الاتحاد
(زمن مثقل بالصحو: في المنجز الإبداعي العراقي ورموزه)
الشعر ووسائل التواصل في اتحاد الأدباء
النجف الأشرف تحتفي بالإبداع في افتتاح الدورة السادسة لمهرجان "بذار الشعر"
اتحاد أدباء العراق والجمعية العراقية لدعم الثقافة يستذكران الناقد علي جواد الطاهر
رئيس منظمة نخيل عراقي د.مجاهد أبو الهيل يهدي اتحاد الأدباء نسخة مصغرة لتمثال الجواهري
الاتحاد العام للأدباء والكتاب يؤبّن الباحث ناجح المعموري
وفد نيابي يزور مقر اتحاد أدباء العراق في بغداد
ركام الحربِ
في الحيِّ لا ظلٌّ.. ولا بيتٌ يُرى
والريحُ تحصدُ ما تشاءُ وترحلُ
والطفلُ يحبو في الرمادِ، كأنّهُ
سطرٌ قديمٌ، في كتابٍ، يُهملُ
عيناهُ موقدُ حرقةٍ، وجبينُهُ
بيضاء تَنسج لوحةً تَتَشكلُ
حتى إذا ما نامَ جوعًا قُربَنا
ناداهُ صوتٌ، والصدى يتنصلُ
صرخَ الترابُ بوجههِ: لا ترتجي
فالخبزُ حُلمٌ، والثرى لا يُؤكَلُ
فسَكَتُّ… لا لغةٌ تُواسيني، ولا
في القلبِ إلا ما ينوحُ ويُذهَلُ
ما عُدتُ أملكُ غيرَ صمتيَ، والذي
هو كلُّ ما عندي وما أتأمّلُ
ويظنُّ أنّ الأرضَ أمٌّ راحِمٌ
حتى يفيقَ، وليسَ فيها منزلُ
يسري بهِ بردُ الحياةِ، كأنّهُ
قبرٌ ينامُ على الجوانبِ مُقفَلُ
ويمدُّ كفَّ السائلينَ، كأنّهُ
يَجثو الى حيثُ المواجع تقتلُ
ويرى الوجوهَ تمرُّ من حولِ الأسى
والكُلُّ عنهُ تنافروا وتحولوا
لا صوتَ يُدني خبزَهُ، لا جفنَهُ
لا شيءَ يهدي للذي يتوسلُ
فإذا تنفَّسَ صارخًا من شدَّةٍ
عادَ الصدى في صدرهِ يتجوَّلُ
حتى إذا لفّتْ خطاهُ دماؤُهُ
وارتدَّ منهُ النبضُ، وهو مُكَبَّلُ
مدَّ الترابُ لهُ يدًا فلعلّها
تأتي بما يندي وما يتعللُ.