غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
ركام الحربِ
في الحيِّ لا ظلٌّ.. ولا بيتٌ يُرى
والريحُ تحصدُ ما تشاءُ وترحلُ
والطفلُ يحبو في الرمادِ، كأنّهُ
سطرٌ قديمٌ، في كتابٍ، يُهملُ
عيناهُ موقدُ حرقةٍ، وجبينُهُ
بيضاء تَنسج لوحةً تَتَشكلُ
حتى إذا ما نامَ جوعًا قُربَنا
ناداهُ صوتٌ، والصدى يتنصلُ
صرخَ الترابُ بوجههِ: لا ترتجي
فالخبزُ حُلمٌ، والثرى لا يُؤكَلُ
فسَكَتُّ… لا لغةٌ تُواسيني، ولا
في القلبِ إلا ما ينوحُ ويُذهَلُ
ما عُدتُ أملكُ غيرَ صمتيَ، والذي
هو كلُّ ما عندي وما أتأمّلُ
ويظنُّ أنّ الأرضَ أمٌّ راحِمٌ
حتى يفيقَ، وليسَ فيها منزلُ
يسري بهِ بردُ الحياةِ، كأنّهُ
قبرٌ ينامُ على الجوانبِ مُقفَلُ
ويمدُّ كفَّ السائلينَ، كأنّهُ
يَجثو الى حيثُ المواجع تقتلُ
ويرى الوجوهَ تمرُّ من حولِ الأسى
والكُلُّ عنهُ تنافروا وتحولوا
لا صوتَ يُدني خبزَهُ، لا جفنَهُ
لا شيءَ يهدي للذي يتوسلُ
فإذا تنفَّسَ صارخًا من شدَّةٍ
عادَ الصدى في صدرهِ يتجوَّلُ
حتى إذا لفّتْ خطاهُ دماؤُهُ
وارتدَّ منهُ النبضُ، وهو مُكَبَّلُ
مدَّ الترابُ لهُ يدًا فلعلّها
تأتي بما يندي وما يتعللُ.