(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
ترجمة التعابير العامية عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
ركام الحربِ
في الحيِّ لا ظلٌّ.. ولا بيتٌ يُرى
والريحُ تحصدُ ما تشاءُ وترحلُ
والطفلُ يحبو في الرمادِ، كأنّهُ
سطرٌ قديمٌ، في كتابٍ، يُهملُ
عيناهُ موقدُ حرقةٍ، وجبينُهُ
بيضاء تَنسج لوحةً تَتَشكلُ
حتى إذا ما نامَ جوعًا قُربَنا
ناداهُ صوتٌ، والصدى يتنصلُ
صرخَ الترابُ بوجههِ: لا ترتجي
فالخبزُ حُلمٌ، والثرى لا يُؤكَلُ
فسَكَتُّ… لا لغةٌ تُواسيني، ولا
في القلبِ إلا ما ينوحُ ويُذهَلُ
ما عُدتُ أملكُ غيرَ صمتيَ، والذي
هو كلُّ ما عندي وما أتأمّلُ
ويظنُّ أنّ الأرضَ أمٌّ راحِمٌ
حتى يفيقَ، وليسَ فيها منزلُ
يسري بهِ بردُ الحياةِ، كأنّهُ
قبرٌ ينامُ على الجوانبِ مُقفَلُ
ويمدُّ كفَّ السائلينَ، كأنّهُ
يَجثو الى حيثُ المواجع تقتلُ
ويرى الوجوهَ تمرُّ من حولِ الأسى
والكُلُّ عنهُ تنافروا وتحولوا
لا صوتَ يُدني خبزَهُ، لا جفنَهُ
لا شيءَ يهدي للذي يتوسلُ
فإذا تنفَّسَ صارخًا من شدَّةٍ
عادَ الصدى في صدرهِ يتجوَّلُ
حتى إذا لفّتْ خطاهُ دماؤُهُ
وارتدَّ منهُ النبضُ، وهو مُكَبَّلُ
مدَّ الترابُ لهُ يدًا فلعلّها
تأتي بما يندي وما يتعللُ.