أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
تابع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الرسالة التي كتبها الشاعر والأديب الكبير د.فاضل العزاوي، والتي نشرت على صفحة جريدة المدى الغرّاء في عددها الصادر يوم أمس الثلاثاء ١٨ كانون الأول ٢٠١٨، ويطالب فيها العزاوي بإنصافه، في قضية بيته المصادر من قبل النظام السابق، ومازالت الإجراءات الحالية تحول دون إتمام استرداده، بسبب البيروقراطية والتقاعس الحكومي. وهنا يتضامن اتحادنا مع العزاوي، ويعلي صوته المساند لقامة أدبية كبيرة رفدت الوطن بأبهى المؤلفات المعرفية والإبداعية، ويدعو الجهات الحكومية المتخصصة لإيلاء الأمر أهمية قصوى، فالعزاوي يمثل بصمة وطن، وإرجاع حقوقه المستلبة أقل ما يمكن أن يقدمه وطنه له. ويذكر أن فاضل العزاوي من أهم شعراء الجيل الستيني العراقي، إذ كان الموجّه الأساس لإصدار (البيان الشعري) عام ١٩٦٩، وقد رفد المكتبة العراقية بمجموعات شعرية وروايات ومترجمات عدة، وغادر صاحب (الروح الحية) العراق مبكرا لإكمال دراسته في برلين، ليتعرض لسحب جوازه بعد مضايقات من قبل النظام السابق له، إثر موقفه الرافض للديكتاتورية المقيتة آنذاك. عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد أدباء العراق ١٩ كانون الأول ٢٠١٨