في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
نص الكلمة التي ألقاها الأمين العام لاتحاد أدباء العراق الشاعر ابراهيم الخياط صباح الخميس ١٥/ ١١/ ٢٠١٨ في افتتاح مهرجان (الكميت) السادس على قاعة الفندق التركي في مدينة العمارة: حضرات الحضور الكرام.. السيد وكيل وزير الثقافة المحترم السيد محافظ ميسان المحترم أساتذتي الأجلاء.. زميلاتي وزملائي الأعزة.. تحية الصباح الجديد الجميل بكم.. بدءاً أنقل إليكم تحايا أدباء العراق وكتّابه كافة، قامات وقيادة وهيأة عامة.. وأبارك لاتحاد أدباء ميسان رئيساً أبا ليث وهيأة إدارية ولجنة تحضيرية وأدباء كراماً لتقديم هذا الطبق الأدبي الثقافي الفذّ/ مهرجان "الكميت" السادس، هذا المهرجان الذي نتمنى أن لا يكون هو والمهرجانات الكبرى الأخرى تحت رحمة وزارة لا تفرّق بين المتنبي وفاتك. فنحن بقدر ما نصرّ على مطلبنا في أن يكون وزير الثقافة الجديد من الوسط الثقافي الفعّال، كذلك نصرّ على أن نرى وزارة للثقافة غير هذه التي منذ سنوات طوال وهي تنتقل من وزير سيء الى وزير أسوأ.. يا دولة رئيس الوزراء.. لا نريد وزيراً يترك المشهد الثقافي وينصرف الى الايفادات والمقاولات وإجازات الأمومة وغيرها.. يا دولة رئيس الوزراء.. لا نريد وزيراً لموظفي وزارة الثقافة بل نريده وزيرا لسبعة آلاف سنة من الحضارة والثقافة والتكميم والحريّة والملاحم والشعر والقيثارات والرسوم والنقوش والمواويل والرقص والتمثيل والدرس والفكر والترجمة.. يا دولة رئيس الوزراء.. نريد وزيرا للثقافة يعرفنا ونعرفه، يفهمنا ونفهمه، نُغضبه ويرضى علينا.. وباختصار يا دولة رئيس الوزراء، إنّها وزارتنا ولا نفرّط بها وهذا هو العراق وهذه هي ثقافة العراق.. خذوا المناصب والمكاسب خذوا الكراسي واتركوا لنا الثقافة.. ......................... أيها الحفل الكريم.. طربتُ.. لهذا المحفل الذي يضمّ دجلة والأدباء والقصة القصيرة وأفق الثقافة وراهن الإبداع.. طربتُ.. لإصرار الأدباء على بثّ روح الحياة والمهرجانات على طول الرافدين.. طربتُ.. لهذا المطر الساطع، ولهذه الوجوه الساطعة.. طربتُ وما شوقاً الى البيض أطرَبُ ولا لعباً، أذو الشيبُ يلعبُ؟ فسلام على ملعب الأدب والثقافة.. وسلام على العمارة العامرة العالية بـ "صوبيها".. وسلام على بلد السلام والثقافة.. والسلام عليكم..