أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
من ذي قار الحضارة، وفي اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد أدباء العراق المنعقد مساء الأول من تشرين الثاني ٢٠١٨، أعلى الأدباء صوتهم منددين ببيع القطعة الأثرية العراقية العائدة للملك آشور ناصربال من قبل متحف (كريستز) بنيويورك. وقد عدَّ الاتحاد هذا الأمر ظاهرة خطيرة، وفاجعة وطنية تهدد الحضارة العراقية الضاربة في العمق التاريخي للإنسانية. هذا وأعرب المكتب التنفيذي للاتحاد عن استغرابه للموقف المحلي ممثلاً بالجهات ذات الاختصاص، إذ لم يشهد المتابعون صلابةً في التعامل، وتفعيلاً للرأي العام، وكأن ما حدث بسيط، بينما لو جرت هذه الجريمة الإنسانية في أية دولة لقامت الدنيا وصولاً إلى المقاضاة والمقاطعة. إن ما تعرضت له الآثار العراقية من هجمات إرهابية وسرقات يمثل انتهاكا للقيم الوطنية، وتجيء هذه العمليات المتواصلة للتهريب والبيع لتُتمَّ المشروعات السود للإرهاب. وانطلاقاً من أهمية الحضارة العراقية يدعو اتحادنا الجهات العالمية والعراقية، لضرورة إيقاف التفريط بالآثار العراقية، ومنع بيعها والاتّجار بها، ومتابعة مناطق تواجدها ومحاسبة المُقدِمين على استغلالها، وصولا إلى استردادها. كما ينبه اتحادنا الدولة العراقية لاتخاذ دورها اللازم للتصدي لهذا الأمر الخطير.
عمر السراي
الناطق الإعلامي
لاتحاد أدباء العراق