أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
يهنّئ الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشعب العراقيَّ بمناسبة فوز الإنسانة الأصيلة، والناصعة البقاء (نادية مراد) بجائزة نوبل للسلام. إذ تلقّى الشعب والأديبات والأدباء هذا الخبر بسعادة غامرة، لأن هذا الفوز وسام يحمله العراق من خلال مكوّناته العظيمة الصابرة على بطش الظلام والتطرف الديني والمجتمعي... كما يمثّل هذا الفوز الباسق صفعة على وجه دعاة العقائد القاتلة، ودليلا ساطعا على فشل المؤسسات الحكومية التي انشغلت بالسرقة والإهمال واثارة الفتن، فحوّلت المواطنين إلى ضحايا تأكلهم نار الأقوياء، ويظلمهم حملة السلاح المجرم... وانطلاقاً من قيمة الإنسان والمرأة يرفع الاتحاد حروف المباركة معبّرا عن ثقته الوافرة باستحقاق العراقيين لهذه الجائزة وفي كل أفرعها، فالعراق منجم ثرٌّ للتفرد والإبداع والابتكار. شكرا نادية مراد لأنك المرأة الحقيقية التي عالجت الجراح بالتحدي... شكرا نادية مراد لأنك عضضتِ على ألمكِ، وانتصرتِ بشجاعتك على الإرهاب ومسببيه... شكرا نادية مراد لأنك لم تنكفئي، ففتحتِ باب المجد لآلاف المظلومين مثلك، وعلّمتهم بأن لا يسكتوا... شكرا نادية مراد... فبمثلك يكون الانتصار... على السيّئين روّاد الفتن والاندحار.
عمر السراي
الناطق الإعلامي
لاتحاد أدباء العراق