أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
تتوالى أحزان الأدباء في نفق يضيق ولا يبشر إلا بالمقبل الأسوأ، ففي ظاهرة قد لا تكون الأولى-فمن يعضّون على شفاه صمتهم كثر- نجد تفاقماً لأزمات المجتمع وشرائحه وعلى رأسهم الأديب الحقيقي والرصين... فهذا هو القاص العراقي الأصيل سعدون جبار البيضاني، الميساني الوديع والمثابر، يضطر لعرض داره ومأوى عائلته الوحيد للبيع...! بيع الخسارة لا الربح، بسبب مرض ولده الذي يحتاج لعلاج عاجل...! وهنا تكمن المأساة... أن يبيع المواطن ملاذه لينجو بروحه، ليستحق لقب الناجي الأكبر في الجحيم...! الجحيم الذي تمارسه القوى السياسية المتنفذة والممعنة في تجاهلها، وعدم قدرتها على حل الأزمات، أو تقديم يد العون للمحتاجين. فأين الضمان الاجتماعي؟ وأين التأمين الصحي؟ بل أين الأمن؟ بل أين الماء والكهرباء؟ لعل الجواب الأبرز في زحمة تساؤلاتنا واحتجاجاتنا هو أن لا وجود لبشارة تقي الروح من الضياع، فما يستحصله العراقي اليوم من كل عراقه صراع بشع بين قوى يقال عنها قوى سياسية...! يالخسارتنا... فالحقيقة أنهم مجموعة مزيفين ينتهجون الخداع ليتفيّؤوا في ضلال سلطة تقيهم من الحرمان الذي يجيدون تلقين الشعب دروسه سنة بعد أخرى. لقد وصل الأمر ذروته، فالعيب طريقٌ لا تعرفه هذه الوجوه، والعار وصمة تليق بهم... فهل تساءلوا عمّن يجوع ويعرى؟ وعمّن يصل لهاوية التفريط بسكنه وجسده وأعضائه لينقذ أعزّاءه؟ وفي الوطن آلافٌ، بل ملايين ممن لا يملكون سوى آلامهم، وممن لن يجدوا شيئا يبيعونه حين الفاقة والضر. فيا أيها المتنمّرون على شعبكم، وفيما بينكم... لقد آن الوقت لتصنعوا الحياة لفقراء الشعب، فهذا خيرٌ من تقاتلكم المخجل من أجل مناصب تتخذونها فائدة لكم. أنقذوا ولد صديقنا البيضاني، وبيته ووجوده، فكلمته تمثل البقاء في عالم يهدده الزوال كل يوم وساعة. وأخيرا... راجعوا ما قاله السياب في أنشودته، ففيها استباقٌ لوصفكم: "مطر... مطر... مطر... وفي العراق جوع... وينثر الغلالَ فيه موسمُ الحصاد... لتشبعَ الغربانُ والجراد... وتحصدَ الشوّانَ والحجر... رحى تدور في الحقول حولها بشر". عمر السراي الناطق الإعلامي لاتحاد أدباء العراق ٢١ أيلول ٢٠١٨