(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
إعلام الاتحاد ــ بغداد
ما إن تطأ أقدام الباحثين والدارسين والمهتمين بالأدب والثقافة أروقة متحف الأدباء بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، حتى يسرق الجانب الأيسر منه الأنظار، إذ يلوح تمثال الرائدة في الشعر الحر عراقياً وعربياً نازك الملائكة للقادمين، وهي تستحضر ذكرياتها ومذكراتها وتكشفها وتعرف بها من تعرفهم ومن لا تعرفهم من شعراء ومثقفين وقراء ومهتمين، وفي البدء تستعرض لزوارها سيرتها الذاتية والثقافية والريادية في شكل الشعر الحديث، وقد كتبتها بخط يدها وعلقتها على جدران متحف اتحادها العامر.
ويومياً تصطف نازك الملائكة مع زوارها، فتقرأ لهم قصيدتها الريادية الموسومة" الكوليرا" التي كتبتها عام 1947، وهي أقوى اللحظات في مسيرة الشعر العربي الحديث، وثورة جديدة على الشكل الكلاسيكي للقصيدة العربية، كاسرة لقالب شعري ولد مع ولادة الإنسان، وهي تصور مشاعرها تجاه وباء الكوليرا الذي اجتاح مصر آنذاك.
وما زالت نازك الملائكة ترحب بزوارها، في زاوية أخرى من جناح مقتنياتها مشيرة لمجموعة من صورها الفوتوغرافية التي التقطت بأماكن وبلدان مختلفة، حيث قرأت وحيث استراحت وحيث كتبت، وهي بكامل أناقتها وشبابها ونجوميتها، وصولاً إلى كتاباتها معنونة بتواريخ " ١٩٤٨و ١٩٥٤ و١٩٧٤" وتواريخ أخرى، وأسطواناتها التي ربما كانت تضبط على إيقاعها شكل القصيدة الحديثة وهي تجلس بشرفتها المصرية تارة والبغدادية تارة أخرى، وإعلان عن نشر محاضرتها كاملة في العدد الجديد من مجلة الآداب، بعنوان " نحو مجتمع عربي أفضل" والتي أثارت ضجة كبرى في الأوساط الثقافية والأدبية.
وفي جانب آخر يقف هاتف الملائكة الشخصي، الذي نظرت من خلاله للقصيدة الحديثة وهي تتلقى صك الريادة بقصيدة التفعيلة، أو ربما كانت تهاتف كثيراً صديقها بدر شاكر السياب هذا المهم الآخر الذي يشترك معها في الريادة، يخبرها بكتابة قصيدة " هل كان حباً" ليتفقا أو يختلفا أو يتنازعا الريادة، ليصدرا - كلٌّ من رؤيته - بيانا شعريا جاب مدن العالم ثقافياً وادبياً، فهي عاشقة الليل والنجوم والنجوى والأسى، وهو أنشودة المطر.
#قصة_مقتنى
#متحف_الأدباء
#الأديبات_نبض_الوطن
#الأدباء_نبض_الوطن
...........................
لمتابعة نشاطات الاتحاد:
الويب/ الاتحاد:
https://iraqiwritersunion.com/
الفيس بوك/ الاتحاد:
https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL
الانستغرام/ الاتحاد:
https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
انستغرام متحف الأدباء:
https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
الفيسبوك/ متحف الأدباء:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL
قناة الأدباء/ يوتيوب:
https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق