الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
إعلام الاتحاد ــ بغداد
ما إن تطأ أقدام الباحثين والدارسين والمهتمين بالأدب والثقافة أروقة متحف الأدباء بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، حتى يسرق الجانب الأيسر منه الأنظار، إذ يلوح تمثال الرائدة في الشعر الحر عراقياً وعربياً نازك الملائكة للقادمين، وهي تستحضر ذكرياتها ومذكراتها وتكشفها وتعرف بها من تعرفهم ومن لا تعرفهم من شعراء ومثقفين وقراء ومهتمين، وفي البدء تستعرض لزوارها سيرتها الذاتية والثقافية والريادية في شكل الشعر الحديث، وقد كتبتها بخط يدها وعلقتها على جدران متحف اتحادها العامر.
ويومياً تصطف نازك الملائكة مع زوارها، فتقرأ لهم قصيدتها الريادية الموسومة" الكوليرا" التي كتبتها عام 1947، وهي أقوى اللحظات في مسيرة الشعر العربي الحديث، وثورة جديدة على الشكل الكلاسيكي للقصيدة العربية، كاسرة لقالب شعري ولد مع ولادة الإنسان، وهي تصور مشاعرها تجاه وباء الكوليرا الذي اجتاح مصر آنذاك.
وما زالت نازك الملائكة ترحب بزوارها، في زاوية أخرى من جناح مقتنياتها مشيرة لمجموعة من صورها الفوتوغرافية التي التقطت بأماكن وبلدان مختلفة، حيث قرأت وحيث استراحت وحيث كتبت، وهي بكامل أناقتها وشبابها ونجوميتها، وصولاً إلى كتاباتها معنونة بتواريخ " ١٩٤٨و ١٩٥٤ و١٩٧٤" وتواريخ أخرى، وأسطواناتها التي ربما كانت تضبط على إيقاعها شكل القصيدة الحديثة وهي تجلس بشرفتها المصرية تارة والبغدادية تارة أخرى، وإعلان عن نشر محاضرتها كاملة في العدد الجديد من مجلة الآداب، بعنوان " نحو مجتمع عربي أفضل" والتي أثارت ضجة كبرى في الأوساط الثقافية والأدبية.
وفي جانب آخر يقف هاتف الملائكة الشخصي، الذي نظرت من خلاله للقصيدة الحديثة وهي تتلقى صك الريادة بقصيدة التفعيلة، أو ربما كانت تهاتف كثيراً صديقها بدر شاكر السياب هذا المهم الآخر الذي يشترك معها في الريادة، يخبرها بكتابة قصيدة " هل كان حباً" ليتفقا أو يختلفا أو يتنازعا الريادة، ليصدرا - كلٌّ من رؤيته - بيانا شعريا جاب مدن العالم ثقافياً وادبياً، فهي عاشقة الليل والنجوم والنجوى والأسى، وهو أنشودة المطر.
#قصة_مقتنى
#متحف_الأدباء
#الأديبات_نبض_الوطن
#الأدباء_نبض_الوطن
...........................
لمتابعة نشاطات الاتحاد:
الويب/ الاتحاد:
https://iraqiwritersunion.com/
الفيس بوك/ الاتحاد:
https://www.facebook.com/iraqiwritersunion?mibextid=ZbWKwL
الانستغرام/ الاتحاد:
https://instagram.com/iraqi_writers?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
انستغرام متحف الأدباء:
https://instagram.com/writers_museum?igshid=MzNlNGNkZWQ4Mg==
الفيسبوك/ متحف الأدباء:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089542158676&mibextid=ZbWKwL
قناة الأدباء/ يوتيوب:
https://youtube.com/@user-db3ks4fl6m
الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق