أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
صدر العدد التاسع والعشرون من مجلة الأديب العراقي المجلة العريقة للاتحاد العام للأدباء والكتْاب في العراق، بحلّة أنيقة ومميزة..
وقد أحيت أسرة المجلة في هذا العدد تقليدها باعتماد هديّة خاصّة؛ لتكون هذه الهديّة كتاباً يحمل عنوان:
(لميعة عباس عمارة
الإنسانة.. القصيدة..
قراءات.. شهادات.. مختارات)
هذا وقد تكوّن العدد من (١٧٨ صفحةً) امتلأت بالإبداع والفكر والمعرفة؛ ففضلاً عن النصوص الشعرية والقصصية، عُنيت المجلة في إصدارها الحالي بنشر دراسات جادّة وجديدة وأكاديمية، مع تسليط الضوء في حوارها على تجربة القاصّة والروائية هدية حسين.
اختصّت ندوة العدد بالمقالة الأدبية/ همومها وانشغالاتها، متقصّيةً آراء أ.د. سعيدعدنان وأ.د.فاضل عبود التميمي والدكتور عبد القادر فيدوح ( المشارك عبر شبكة التواصل) وبإدارة نخبة من أسرة المجلة.
كما ضمّ العدد أبواباً عن الترجمة والمراجعات النقدية والذاكرة مع مقدمة العدد وخاتمته.
وبتجربة جديدة نشر العدد فهرساً لمواد الأعداد التي صدرت عام ٢٠٢١، إذ تواصل أسرة المجلة مشروعها في فهرسة مواد (الأديب العراقي) منذ عددها الأول إلى الآن، لتكون مادةً متاحةً للباحثين والدارسين.
يجدر القول أن العدد من تصميم المبدع د.فلاح الخطّاط، الذي اختار فناناً وأديباً مبدعاً لتطرز لوحاته وتخطيطاته هذا العدد وهو الأستاذ خالد خضير الصالحي.
أما هدية العدد الذي تزامن صدوره مع أعياد المرأة فقد اعتمد دراسات عن تجربة الشاعرة لميعة عباس عمارة، مع شهادات لأدباء، ومختارات من أجمل قصائدها، مسجّلاً (٢٥٠) صفحةً تبحر في البهاء والابتكار.
مبارك للأديبات والأدباء مجلّتهم الزاهرة..
وشكراً لأسرة تحرير المجلة التي ثابرت من أجل نشر الثقافة والأدب؛ السيدات والسادة (ناجح المعموري، د.علي متعب جاسم، د. غنام محمد خضر، علي سعدون، ابتهال بليبل، حسن البحار، د. راوية الشاعر، حسين محمد شريف، حبيب السامر، علي شبيب ورد).
وشكراً للهيأة الاستشارية للمجلة، ولكل القلوب التي تصطفّ وهي ترسم صورةً مشرقةً ناصعة للوطن وحضارته المستمرة.
#الأدباء_نبض_الوطن