أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
حذام يوسف طاهر
إزدحمت قاعة الخيمة على ارض المعارض في بغداد بالحضور من الأدباء والمثقفين، ليشهدوا كرنفالا شعريا على هامش مهرجان الجواهري دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة، حيث احتضنت قاعة الخيمة عدد من الشعراء من بغداد والمحافظات، في الجلسة الشعرية السابعة للمهرجان، بإدارة موفقة من الشاعر حماد شايع، ليطربوا الحضور، بقصائد مدت جسور الادب بين شعراء العمود والنثر، فأبدعوا ما شاء لهم المزاج والحب.
البداية كانت مع الشاعر علي الأمارة الذي أطرب الحضور بأبوذياته الفصيحة والتي تميز بها:
ترى من كان منسيا فسادا
ومن كذبت سيادته فسادا
اذا زادت حكومتنا فسادا
سنكفر بالقضاء وبالقضية
ترابي نوائب لا ترى بكم ترى بي
فماذا يفعل الآتي ترى بي
خذوا ذهبي وأعطوني ترابي
وشارك الشعراء علي مجبل المليفي، حسين المخزومي، محمود المشهداني، إسماعيل الحسيني، سمرقند الجابري، خالد الحسن، حسنين قفطان، أسعد الزاملي، داود الفريح، نورس الجابري، مسار الياسري، خليل الحاج فيصل، إيناس فيليب، مرتضى الحمامي، وغيرهم، اختلفوا في ثوب القصيدة لكنها اجتمعت على حب العراق بنخيله وسمائه وشمسه، واكدوا ما قاله السياب ان الشمس أجمل في بلادي من سواها، حتى الظلام هناك اجمل فهو يحتضن العراق، وليل العراق أشرق بالشعر والمعرفة والفنون.