متناولة قضايا اجتماعية وإنسانية.. مجموعة قصصية جديدة لرأفت عادل عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تحتفي بالشاعرين فائز الحداد وعلياء المالكي
"ثقافة التنوع في السرديات العراقية" عنواناً لجلسة حوارية في المعهد الثقافي الفرنسي
"تاريخ الفهرسة وأثرها الحضاري" إصدار بحثي جديد للباحثة د.خيال الجواهري
"وجع التيه" أحدث الأعمال الروائية لسعدون شفيق سعيد
اتحاد أدباء العراق يحتفي بأدباء فلسطين
"الشوق الوحشي"ديوان شعري جديد للشاعرة د.تحية الخطيب
"المقال القصصي بين السكيتش الغربي والسرد العربي"جديد الناقد د.ثائر العذاري
حذام يوسف طاهر
إزدحمت قاعة الخيمة على ارض المعارض في بغداد بالحضور من الأدباء والمثقفين، ليشهدوا كرنفالا شعريا على هامش مهرجان الجواهري دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة، حيث احتضنت قاعة الخيمة عدد من الشعراء من بغداد والمحافظات، في الجلسة الشعرية السابعة للمهرجان، بإدارة موفقة من الشاعر حماد شايع، ليطربوا الحضور، بقصائد مدت جسور الادب بين شعراء العمود والنثر، فأبدعوا ما شاء لهم المزاج والحب.
البداية كانت مع الشاعر علي الأمارة الذي أطرب الحضور بأبوذياته الفصيحة والتي تميز بها:
ترى من كان منسيا فسادا
ومن كذبت سيادته فسادا
اذا زادت حكومتنا فسادا
سنكفر بالقضاء وبالقضية
ترابي نوائب لا ترى بكم ترى بي
فماذا يفعل الآتي ترى بي
خذوا ذهبي وأعطوني ترابي
وشارك الشعراء علي مجبل المليفي، حسين المخزومي، محمود المشهداني، إسماعيل الحسيني، سمرقند الجابري، خالد الحسن، حسنين قفطان، أسعد الزاملي، داود الفريح، نورس الجابري، مسار الياسري، خليل الحاج فيصل، إيناس فيليب، مرتضى الحمامي، وغيرهم، اختلفوا في ثوب القصيدة لكنها اجتمعت على حب العراق بنخيله وسمائه وشمسه، واكدوا ما قاله السياب ان الشمس أجمل في بلادي من سواها، حتى الظلام هناك اجمل فهو يحتضن العراق، وليل العراق أشرق بالشعر والمعرفة والفنون.