الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، الشاعر سلمان داود محمد، الذي فارق الحياة يوم الأحد ٢٩ آب ٢٠٢١، بعد معاناة مريرة مع المرض الخبيث..
الرحمة لروحه الطاهرة، وخالص العزاء للوسط الثقافي، والتضامن والمواساة لعائلته الكريمة، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان..
..........
* سلمان داود محمد
- من مواليد بغداد
- صدرت أولى مجاميعه الشعرية عام 1995 وكانت بعنوان " غيوم أرضية " ، بعدها أصدر مجموعته " علامتي الفارقة " عام 1996 ، فيما صدرت مجموعته الثالثة " ازدهارات المفعول به " عام 2007 ، أصدر عنه الناقد ياسين النصير كتابا نقديا بعنوان " مملكة الضلال ..دراسة في تجربة الشاعر سلمان داود محمد.
كما صدرت عنه دراسات أكاديمية ونقدية عدة.
* طبعت أعماله الشعرية مرات عدة
* يمثّل الشاعر سلمان داود محمد تجربةً مهمة من التجارب الشعرية التي اتخذت الحداثة طريقاً لها، فنصوصه من البصمات المعروفة لقصيدة النثر، إذ تنتهج بأسلوبها المبني على المفارقة محاور عدّة تباغت ذائقة القارئ بشحنتها الإبداعية،
تنفتح قصيدته لتجذب المسرح والسينما والأجناس الفنية المجاورة، لعدم توقفه عند حدود البلاغة اللغوية الكلاسيكية، فسلمان من مبتكري الموقف الشعري لغوياً وأدائياً، وما لا ينساه له الجمهور المحب له، مواقفه وهو يطلق الحمائم من صدره في إحدى المهرجانات، فضلاً عن إحراقه قميصة احتجاجاً على الانفجار الآثم الذي أودى بحياة الناس والكتب والحضارة في شارع المتنبي، وغير ذلك كثير..
وداعاً أبا عماد..
وداعاً يا سادن الباب الشرقي..
وداعاً أيها السيكارة الملوّنة بالعطر..
وداعاً أيها المختلف المشاكس الصعب الأصيل..
وداعاً فقد حققتَ نبوءتكَ حين قلت:
- أنا شاعرٌ ولد في بغداد وسيموت فيها..
تبكيك بغداد وكل المدن، فرحيلُ شاعر مثلك يعادل رحيل الهواء في ندرة المتنفّس النقي.
...........
إلى رحمة الله