الباحث القدير د.خزعل الماجدي يهدي مكتبته الخاصة إلى مكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
(فصول امرأة النص)مجموعة شعرية جديدة للشاعر طه الزرباطي،عن منشورات اتحاد الأدباء
عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. (أنت لا تملك الجهات) رحلة في الذات للشاعر أحمد ساجت شريف
سجال الركابي تترجم صوتها في (سولو)الصادرة حديثاً عن منشورات الاتحاد
(الصعلكة من القبيلة إلى المدينة) دراسة في تحوّلات المعنى والهوية للناقد د.فوزي ثعبان الموسوي
صدور العدد 29 من مجلة (الأديب التركماني) عن مكتب الثقافة التركمانية في اتحاد الأدباء
(الروح في المزاد) كتاب شعري جديد للشاعر الراحل كمال السعدون عن منشورات الاتحاد
(عصافير الجوع)الشعر كأداة مقاومة للشاعر عباس ريسان عن منشورات الاتحاد
(في الطريق إلى وادي الضباب) رواية للفتيان ترسم طريق الشجاعة والأمل عن منشورات الاتحاد
( في أعماق العيون)رحلة في وجدان الإنسان عن منشورات الاتحاد.. للشاعر عبد المنعم الملطاشي
بغداد – أ ع
نعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الكاتب القدير عادل كاظم الذي توفي يوم الأحد 2 آب 2020 متأثراً بجلطات دموية متكررة، وقد تضمن النعي إشادةً بدور الكبير كاظم في رفد التلفزيون العراقي بأبرز المسلسلات، فضلاً عن مكانته البارزة في المسرح العراقي من خلال مؤلفاته المعروفة، ويذكر أن الكاتب عادل كاظم المولود عام 1934 من أبرز الكتاب العراقيين، وكان أن أصدر له اتحاد أدباء العراق من ضمن منشوراته آخر أعماله الروائية التي حملت عنوان (الشط الكبير) بجرأين كبيرين، وهي روايةٌ تحكي مدينة البصرة، مسقط رأس الكاتب، إبّان الاحتلال الانكليزي للأعوام 1914 – 1920
وفي أدناه نص نعي الاتحاد:
الكاتب القدير عادل كاظم في ذمة الخلود..
ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الكاتب القدير والفنان المبدع عادل كاظم، الذي توفي يوم الأحد ٢ آب ٢٠٢٠ في مدينة بغداد، بعد معاناة مع المرض..
الرحمة لروحه الطاهرة، والعزاء للوسط الثقافي، وخالص التضامن والمواساة لعائلة الفقيد، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان.
.......
عادل كاظم..
يا أبا تموز..
صاحب الابتسامة الشفيفة التي رافقت وجهه منذ بزوغه،
ينعاكَ وطنك الذي ظل في (الطوفان)،
ينعاكَ المسرح وهو يضع (تموز يقرع الناقوس) نصب عينيه،
ينعاك (المتنبي) بقصائد ألقاها في أعمالك.
صباحاً رحلتَ، فمن سيكون (نديمكم هذا المساء)، ومن سيعيد (مقامات أبي الورد) و(المومياء) للأرواح التي أحبّتك،
تنعاك البصرة وبغداد وكل وطنك،
كن رفيقاً بنا وأنت ترحل، فقد أصبحت الأماكن التي رسمتها في (الذئب والنسر وعيون المدينة) باكيةً عليك.
إلى رحمة الله..