(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
نستحمّ بماء اجسادنا
من شدّة الحرّ
تقول أمي :-
لا عليكم .. انها ( مرطبانة الخَلال )
أيامها تتزركش عذوق النخل
بأشكال الرُطَب
ونمنّي النفس بنسماتٍ شماليةٍ باردة !
وفي آب اللهّاب ..
تتقشّر بشرتُنا
نحن ابناء الفلاحين
من كثر مسحنا للعَرَق
نقضي اليوم (مقيّلين ) في النهر
لنرطّب اجسادنا
لحظتها ..
توبّخنا امّي قائلةً :-
أتهربون من (عصّارة التمر)؟!
وبين الترطيب والعصر تمرّنت اجسادنا
صرنا نقيس حرارة هذا الصيف من ذاك
ونسمّي الطقس بأسماء سكنتْ ذاكرتنا
يا لذاكرتنا كم من الاسماء والاحداث قد خزنتْ
وما نزال نستحمّ بماء اجسادنا ؟!
" عندما كنّا " ٠٠