أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
نستحمّ بماء اجسادنا
من شدّة الحرّ
تقول أمي :-
لا عليكم .. انها ( مرطبانة الخَلال )
أيامها تتزركش عذوق النخل
بأشكال الرُطَب
ونمنّي النفس بنسماتٍ شماليةٍ باردة !
وفي آب اللهّاب ..
تتقشّر بشرتُنا
نحن ابناء الفلاحين
من كثر مسحنا للعَرَق
نقضي اليوم (مقيّلين ) في النهر
لنرطّب اجسادنا
لحظتها ..
توبّخنا امّي قائلةً :-
أتهربون من (عصّارة التمر)؟!
وبين الترطيب والعصر تمرّنت اجسادنا
صرنا نقيس حرارة هذا الصيف من ذاك
ونسمّي الطقس بأسماء سكنتْ ذاكرتنا
يا لذاكرتنا كم من الاسماء والاحداث قد خزنتْ
وما نزال نستحمّ بماء اجسادنا ؟!
" عندما كنّا " ٠٠