جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
غنّيتُ للقلقِ المعقودِ في فمِها
لحناً تَهدّلَ في أنّاتهِ ازدَحَما
فالشعرُ صوتٌ تلظّى في نبوءتهِ
يستحضِرُ الغيبَ في الآفاقِ والعَدما
والوحيُ أرخى لها عمّا تكابدهُ
وما تكشّفَ حتّى أعجزَ الهِمَما
ياويحَ قلبٍ ..
عداهُ الحبُّ في زمنٍ
إذا تأسّى بفقدٍ شاخَ وانثَلَما
وكانَ يحفرُ في آثارِ غربتِهِ
يحكّمُ العقلَ ما أخفى الذي بَرما
ولن يميلَ إلى صوتٍ بداخلهِ
وكادَ يوشكُ أنْ يُدلي بما اتّهما
بلا قِبابٍ ..
يشيدُ الحزنُ أضرحةً
ذاك العويلُ على أوجاعهِ انكتما
أزجى لها الوجدَ مشفوعاً بهالتهِ
إذا تخلّفَ عن ركبٍ وما نَدِما
بئسَ التبرّمُ .. نارٌ طالَ مَضجعُها
دونَ ابتهالِ نبيٍّ تكتوي حِمما
فلتفضحِ الروحُ سرّاً من بشاشتها
وما الجُفَاءُ سوى زَبدٍ بها ارتسما
فهل تُكتّمُ حُبّاً ..؟
عاثَ في جسدٍ
أزرى بمعتنقٍ لم يتّخِذ صَنَما
مهما تخبّطَ
إنّي عاقٌد بيدٍ
أكاد أبصرُ في أحوالِها النَهما
لها اتّساعُ عيونٍ ..
كلّما برقتْ
تزدادُ شوقاً لما قد قيلَ أو نُظما
أسرى بها الليلُ
كم يهفو بناعيةٍ
موتٌ تجلّى بذاك البينِ ماعُدِما
حجمُ الغيابِ
تناهى منذ واعيةٍ
وذاك صوتّ أبانَ العجزَ والورما
وحالَ عنها بصيصٌ عن مماحكةٍ
في كلّ صمتٍ تداعى يورثُ العُقما
قساوةُ الفقدِ حلّتْ غير آبهةٍ
بها من الروع تستعصي الذي فَهِما
قمحيّةُ العينِ إذ أغريتَها انكفأت
ولم تبالِ بصبٍّ شاءَ .. فانهزما
قد صيّرتني رماداً دون كُنهتِها
أحاذرُ البوحَ حتّى خلتني بَكُما
أنا الغريقُ بلجّ غادرتْ سُفني
كلَّ المرافئ بحثا عنك فَارتَطما
شيّعتُ قلبي وآمالاً بكِ انعقدتْ
في نابضٍ لم يزلْ للآنَ مُحتَدِما
يسلو بي الهمُّ مشدوداً بلهفتهِ
وما تسلّلَ .. إنْ أزرى بما غَنِما
أقلّبُ الأمرَ قد تغتالني مدنٌ
بها عقوقٌ فلم تَمنَحكَ مُتّسَما
حتّى أنختُ بأرضٍ دون راحلةٍ
أهادنُ النفسَ طفلاً يبتغي الحُلُما
وتستبدُّ ببعض من مواجعِها
في غمرةِ البوحِ لن تلقاك مبتسما
ياثورة الشكِّ في فوديكِ ما هجعتُ
تزداد بؤساً بليلٍ دونك السَقما
فهل تجانبُ صوتاً .. ؟
اِنحنى وجعاً
يعبّدُ الدربَ كي يحظى بما حُرِما
يرمّمُ الحزنَ ما أضنى بناجيةٍ
حيثُ الشعورُ تنامى كلّما هَرِما