(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
مجلة الأديب العراقي - العدد 4 -سنة 64
الدكتور محمد الشوربجي والاستاذ آدم صلاح يزوران متحف الأدباء
(أنا معجب بالله)مجموعة شعرية جديدة لمهدي النهيري عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تعيد إحياء منجز كزار حنتوش الشعري بطباعة أعماله الشعرية
مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
عسى وبعد العسى.. لم يتّبع سَبَبا
بل كان سهلاً على غُدرانهِ انسكبا
تهفو بهِ الخمرُ مأخوذاً بسحنتهِ
لكنَّ شيئاً ..غشاهُ أيقظ النُدبا
وكاشفتهُ رياحُ الشكِّ عن قلقٍ
وسيّرتهُ بصمتٍ كلّما.. قَطَبا
وحاصرتهُ بمنعٍ نالَ غربتَهُ
إذا تفرّعَ خَتلاً ظلَّ مُحتَطَبا
فلن يعوّلَ ذنباً طالَ محجرَهُ
إذا همى القلبُ يوماً
وارتمى جُنُبا
يعاقرُ الحزنَ ..
لن ينفكَّ عن سقمٍ
لكي يعودَ معافى جانبَ الغضبا
ولن يميدَ بحرفٍ ..
كانَ مختلفاً
لو راودتهُ يدٌ في الزيفِ ما كَتَبا
ويستعيدُ مراماً قَابَ ناحيةٍ
في شائك الفهمِ ..
أقصى بيننا القُرُبا
وجاءَ يلهجُ في أفياءِ سارحةٍ
ومالَ عنه شيوعُ الأمرِ فانقلبا
وهامَ يبحثُ عن أنصافِ آلهةٍ
في منتهى الوعي
ألقى حولنا الحجبا
هل الوجودُ ..؟
ترامى في مخاتلةٍ
يستنزفُ العقلَ في الإنسان إنْ وثبا
وما انتفاعُ جهولٍ ضلَّ غايتَهُ
مَن رامَ وصلاً ..؟
بدون السعيِ ما كَسَبا
فالتيهُ جاءَ بأنماط وأقبيةٍ
والعجلُ أوشك أنْ يستأثر الذَهَبا
مابين سُهدٍ ..
وسعيٍ خلفَ باسطةٍ
إنّي أمدُّ يداً تستعذبُ الصَعُبا
أُرمّمُ الوقتَ لن تفنى هواجسهُ
وإنْ تبدّدَ صوتٌ عانقَ اللَجِبا
إنّي أنا الآنَ ..
محمولٌ براحلةٍ
بينَ المحطّاتِ سِفرٌ شَيّعَ السُحُبا
أضنى بي الشوقُ في إطلالِ بارقةٍ
جالتْ بلحظٍ شفيفٍ
فاحتفى طَربا
ويستمدُّ من النجوى مودّتَهُ
وما توانى ..
وإنْ أحصيتَ ما ارتَكَبا
هل كان حقّا مصيباً في مهاترةٍ
إنْ نالَ منّا بحدسٍ
ظنّهُا رُتَبا
خلاصةُ القولِ تبدو غير ناهضةٍ
وقد تغلغلَ فيك الشكُّ فارتَعَبا
يسطو على مورقِ الأيّامِ في شغفٍ
لكي يصيبَ شعورا يوقعُ العَتبا
ويستلذُّ بحنوٍ من براءتهِ
كأنّ طفلاً نَما يَستمرِئُ اللَعِبا
فلا غرابةَ عمّا كان يُحزنهُ
ذاكَ السؤالُ تنامى أينما ذَهَبا
لهُ حُضورّ ..
وإنْ أخفى مواجعَهُ
ديمومةُ الحالِ تُقصي دونكَ الإربا
ويستبدُّ بلا أدنى منازلةٍ
وكم أهاجَ بنا الإسرافَ والعَجَبا
فهل عصاني بأمرٍ ..
قُدَّ من قبلٍ
حتى أتاني طريحاً يدّعي .. النَسَبا
ليتَ الغرامَ تعرّى خلفَ نشوتهِ
إذا مضى العمرُ أيقظتُ الذي نضبا
أندى بهيجاً
تجلّى دونَ ملمحهِ
وقد توارى كطيفٍ لن يرى الهُدُبا
من ذا يجيشُ بقلبٍ ..؟
مثلَ عاشقةٍ
منذ انعتاقٍ فهبني بعضَ ما سُلِبا
منازلُ الحبِّ حَرّى ..
تكتوي ولعاً
تستلهمُ الشوقَ في الأحداقِ واللهبا