حوار أدبي مفتوح حول السرد والرواية والسينما في اتحاد الأدباء..
(الإخراج السينمائي بين الحِرفة والإبداع)… كتاب جديد يعمّق فهم الصورة عن منشورات الاتحاد
التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
في قاعة الجواهري تحية شعرية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه
(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
* عن الخطأ ما قبل الأخير
تستطيع أن تخدع الحيوانات الدّاجنة الّتي حولك
بسهولة مطلقة
حين ترعى العشب بسلاسة
وتتظاهر بأنّك خروف طيب
ينتظر جزّ صوفه للتبرع به مجانا بوجه الصّقيع !
أو تلتقط حبات القمح السّاقطة سهوا
كدجاجة حقل هزيلة
لا نفع لها سوى نفخ ريشها
ولا تبيض ..
تخبر العصافير العابرة
عن أسرار مهمتها الأزلية بالحفاظ على البيئة !
أو كلب يلهث خلف أرباب الأمر منتظرا ما يعود به الولاء من غنيمة
وتنام عند الباب تحرس أحلامك فقط ..
أو تكون أنت كما الآن
بكلّ بشاعتك الّتي تخفيها رقة جلدك
ترتدي صوفك،
تنفخ ريشك،
و تلهث ..
تغرز انيابك في من اطعمك الشّعر ساخنا وكنتَ تلعق الصّحون الفارغة
حبل الكذب طويل جدا
لمن يجيد الرقص عليه !
لم أستطع اخراجك من حظيرتك الأولى أو حتى ترميمك
على الرغم من أنّي حاولتْ .
أعتذر لذكر اسمك مرارا باختلاف القصد ..
فذاكرتي لا تعرف هجينا يشبهك ليصبح خاتمة سيئة
لنص سيئ .