(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
(المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي)في اتحاد الأدباء…
الدكتور محمد الشوربجي والاستاذ آدم صلاح يزوران متحف الأدباء
(أنا معجب بالله)مجموعة شعرية جديدة لمهدي النهيري عن منشورات الاتحاد
منشورات الاتحاد تعيد إحياء منجز كزار حنتوش الشعري بطباعة أعماله الشعرية
مجلس عزاء الباحث الراحل ناجح المعموري
(الوافد السيّئ) رواية عن الفوارق الحضارية وصراع القيم عن منشورات اتحاد الأدباء
بقُبَّعةٍ من حروف
وقميصٍ من نُقاط
ذهبتُ للقاءِ البحر،
فلم أجد البحرَ في مكانه.
بل وجدتُ قصيدةً عظيمةً زرقاء
مكتوبةً بآلافِ الحروف
ونقطةٍ واحدة.
*
دائماً أسألُ نَفْسي:
كم مَرّة في حياتي
كانَ ينبغي أنْ أطلقَ النّارَ على رأسي
لو لم أكنْ تَوأماً للساحر العظيم
الذي يُسمّى الحرف؟
*
أعرفُ الحبَّ نقيّاً كقطرةِ المطر.
ولذا فكلُّ ما يُقال
عن علاقةِ الحُبِّ بالأحلام
أو القُبَل
أو القصائد
أو حتّى الموت
هي مَحض أكاذيب وهَلْوَسات.
*
في المكتبةِ القريبةِ من البحر
وجدتُ كتاباً غامضاً عن البحر
كتبَهُ شاعرٌ مجهول
أُنتُشِلتْ جُثّتُهُ من بين الأمواج
وهي تغنّي أغنيةً هائلةً
عن الشّمسِ والنِّساءِ والسُّفن.
*
في حلمي البارحة
رأيتُ ناياً قديماً مصنوعاً من الحجر
مَرميّاً على فراشي.
وحينَ سألتُ مُفسّرَ الأحلامِ العجوز،
قال: لا تقلقْ.
هذا ناي شاعرٍ مجنونٍ بالعشق
أو ناي مجنونٍ يعشقُ الشِّعر.
*
في المنفى قلتُ لهم:
أريدُ وطناً.
فاعتذروا.
قلتُ: أريدُ امرأةً لا تملُّ من القُبَل.
فاعتذروا ثانيةً.
قلتُ: أريدُ عُزلةً مُدهشةً.
قالوا: خُذْها عُزلةً مُدهشةً إلى الأبد.