التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
في قاعة الجواهري تحية شعرية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه
(لكِ اعتذارُ البحر)… إطلالة جديدة لفائز الحداد من نافذة منشورات الاتحاد
(بعضه في الريح كثير منه في القصب)
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء..
قصائد على عتبات العام الجديد في اتحاد الأدباء
على بوابات العام الجديد.. اتحاد أدباء العراق ينهي عام ٢٠٢٥ بألق وجمال
طريٌّ
وفي الحُلمِ القصيِّ مهاجرُ
مصابٌ
بعدوى النهرِ أنّى يسافرُ
تعتّقهُ الأيّامُ
كأسَ غرابةٍ
لخمرٍ
لذيذِ السرِّ ليس يُعاقَرُ
رأى ما رأى
لم يطرقِ البابَ وجهُهُ
ولكنّها
الريحُ الكلامُ المغامرُ
هو الآنَ
في رحم المسافةِ غيمةٌ
بشوقِ أناجيلِ الصباحِ محاصرُ
مدانٌ
بقلبٍ يوسفيٍّ مغيَّبٍ
تلفَّتَ
حتّى أوجعَ البئرَ ناظرُ
هناك
تجلّى فاستراحَ لقُبلةٍ
تشجَّرَ منها
زيتُهُ والدفاترُ
يدوِّنُ فوقَ الرملِ
تأريخَ صمتهِ
وما الصمتُ
إلا ما تقولُ المحابرُ
كأنّ
مواعيدَ الفناراتِ بيتُهُ
ومنها تشظَّت
في البحارِ بواخرُ
فتىً
تستعيرُ الأرضُ ظلَّ غمامِهِ
وساحلُهُ المخفيُّ
للبرقِ ظاهرُ
يجوسُ بلادَ اللهِ
لم يدرِ قلبُهُ
لأيِّ مغاراتِ الرؤى
سيُصاهرُ
وحيداً
تماهى في السُّرى
غيرَ خائفٍ
ومن خلفهِ
تهذي الصحارى العواقرُ
يضمِّدُ جرحَ الريحِ
مزمارُ قلبِهِ
فمن قصبِ الأحلامِ
تُروى السرائرُ