في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
طريٌّ
وفي الحُلمِ القصيِّ مهاجرُ
مصابٌ
بعدوى النهرِ أنّى يسافرُ
تعتّقهُ الأيّامُ
كأسَ غرابةٍ
لخمرٍ
لذيذِ السرِّ ليس يُعاقَرُ
رأى ما رأى
لم يطرقِ البابَ وجهُهُ
ولكنّها
الريحُ الكلامُ المغامرُ
هو الآنَ
في رحم المسافةِ غيمةٌ
بشوقِ أناجيلِ الصباحِ محاصرُ
مدانٌ
بقلبٍ يوسفيٍّ مغيَّبٍ
تلفَّتَ
حتّى أوجعَ البئرَ ناظرُ
هناك
تجلّى فاستراحَ لقُبلةٍ
تشجَّرَ منها
زيتُهُ والدفاترُ
يدوِّنُ فوقَ الرملِ
تأريخَ صمتهِ
وما الصمتُ
إلا ما تقولُ المحابرُ
كأنّ
مواعيدَ الفناراتِ بيتُهُ
ومنها تشظَّت
في البحارِ بواخرُ
فتىً
تستعيرُ الأرضُ ظلَّ غمامِهِ
وساحلُهُ المخفيُّ
للبرقِ ظاهرُ
يجوسُ بلادَ اللهِ
لم يدرِ قلبُهُ
لأيِّ مغاراتِ الرؤى
سيُصاهرُ
وحيداً
تماهى في السُّرى
غيرَ خائفٍ
ومن خلفهِ
تهذي الصحارى العواقرُ
يضمِّدُ جرحَ الريحِ
مزمارُ قلبِهِ
فمن قصبِ الأحلامِ
تُروى السرائرُ