أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
طوال الليل تبكين يا امي
أهز المهد ولا تهدأين
أدخل الى عباءتكِ
يصفق لنا الغياب
طوال عناقي ترحلينْ .
كدتُ اموت من الحب
من المهد الذي تهزين
من العباءة المركونة على السور
العناق المتفرق كالغياب
خطواتي المتثاقلة الى البيت
الحمامات النائمات على سريري
والقطط الخائفة على الباب .
......
أصنع لكَ عصيرا بصبغة وسكر
تصنع لي نجاة طوال حياتي ..
أقبلكَ في عيد العمال
تقبلني في عيد الطالب
عيد الحب
عيد المرأة
عيد المعلم
عيد الام
وعيد الربيع
تقبلني كل يوم يا أبي
وأنهض لعناق عكازكَ
سيرا الى أصابعي .
.....
في مقهى الحرية
في الركن المطل على البكاء ،
جاء النادل بقمحه
والأمهات بعناقها
جاء الصباح دميما كعادته
وجاء الرؤساء على صمت الوطن
جاء المنفى برمته
وسارعت الحياة الى قُبلتكَ
وأنا ما زلت في الحرية
في الركن المطل على الشهداء .
......
تورق الوردة في رأسي
وأحبكَ حدَّ الضجيج ...
وإن مرتْ قوافل المطر على صباحكَ
وإن رقص العيد كالسيسبان
وإن عفا الليل عن قميصكَ
وإن سامرتُ مزهرياتكَ الباردة
حتى أني أحبكَ حين تغتاب الحدائق بعضها .