في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
الداكيــر*
إلى .... أبي في غيابه المتكرر
حبيب السامر
تتمرأى الهياكل..
الصدأ
انْتشلَ وجه الحديد.
مــثل قـــوارير شائخـــة،
تعلن
تهجيـــن اليبـــاب.
بلزوجة الأصياف
- وحملنا الزاد
الداكير – يا أبي –
تنوس
في صدغيه الفصول،
من يحمل مطــرقتك الآن ؟
قالـــتها الشطـــآن،
ونسجت جثة المدى.
الطرق العتيقة
نحو المسفن،
مثل الأفعى
الأشجار حانية،
على – ماء الحِب –
- صيوان* في دوامة
خبأ ضحكته
الصفائح ....
يا أبي
طوعتها ..... رصفتها ...
صيرتها مركباً
بأجنحة الصباح،
كنا نمرح
بطواف الطفولة.
في جــرار مـثقوبـــة
يسكب الزمن سنواته
ثقيل – هو التامي* - يا أبي
قالها كريم*
معذرة
الإسكلة باقية
الكرين مد ذراعه
في الفضاء
كنــا نـــصغي
للمطرقـــة
تصفع وجه الحديد
أشياؤك في رئتــي
مــوجة من حنيــن
ناصر ، حســـن اللحام *،
أصدقاء المركب القديم،
الداكير يا أبي
مطحنة المعدن.
تخلف هياكلاً عائمة
تتمرأى
يحتفي بها الماء
دعنا نلمس،
نقبل بدلتك
نعلقها شراعاً
نبحر بها أنىّ نشاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الداكير : منطقة بصرية تعنى بصناعة السفن
• حسن ، صيوان ، ناصر : أصدقاء أبي
• كريم : شقيق الشاعر
• التامي : آلة مساعدة تستخدم في أعمالهم