أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
تأثير الديمقراطية على المجتمع الإسلامي
جابر السوداني يطلّ بمجموعة (هاجسُ الزوال)عن منشورات الاتحاد
أكثر من 20 قصة في المجموعة الجديدة (علبة سكائر أبي) لعلي محمد
الداكيــر*
إلى .... أبي في غيابه المتكرر
حبيب السامر
تتمرأى الهياكل..
الصدأ
انْتشلَ وجه الحديد.
مــثل قـــوارير شائخـــة،
تعلن
تهجيـــن اليبـــاب.
بلزوجة الأصياف
- وحملنا الزاد
الداكير – يا أبي –
تنوس
في صدغيه الفصول،
من يحمل مطــرقتك الآن ؟
قالـــتها الشطـــآن،
ونسجت جثة المدى.
الطرق العتيقة
نحو المسفن،
مثل الأفعى
الأشجار حانية،
على – ماء الحِب –
- صيوان* في دوامة
خبأ ضحكته
الصفائح ....
يا أبي
طوعتها ..... رصفتها ...
صيرتها مركباً
بأجنحة الصباح،
كنا نمرح
بطواف الطفولة.
في جــرار مـثقوبـــة
يسكب الزمن سنواته
ثقيل – هو التامي* - يا أبي
قالها كريم*
معذرة
الإسكلة باقية
الكرين مد ذراعه
في الفضاء
كنــا نـــصغي
للمطرقـــة
تصفع وجه الحديد
أشياؤك في رئتــي
مــوجة من حنيــن
ناصر ، حســـن اللحام *،
أصدقاء المركب القديم،
الداكير يا أبي
مطحنة المعدن.
تخلف هياكلاً عائمة
تتمرأى
يحتفي بها الماء
دعنا نلمس،
نقبل بدلتك
نعلقها شراعاً
نبحر بها أنىّ نشاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الداكير : منطقة بصرية تعنى بصناعة السفن
• حسن ، صيوان ، ناصر : أصدقاء أبي
• كريم : شقيق الشاعر
• التامي : آلة مساعدة تستخدم في أعمالهم